قصائد حزينه
وقفت مع العشاق في كل موقف
ابن قسيم الحموي
وقفت مع العشاق في كل موقفٍ
بوصل خيط الدمع بعد انسجامه
أتاني أمر فيه للناس غمة
معاوية بن أبي سفيان
أَتَانِيَ أَمْرٌ فيه للنّاسِ غُمّةٌ
وفيه بُكاءٌ للعُيُونِ طَويلُ
هوى الكوكب الدري من أفق المجد
ابن معتوق
هوى الكوكبُ الدُرّيّ من أفُقِ المجدِ
فتبّاً لقلبٍ لا يذوبُ من الوجدِ
هل المحرم فاستهل مكبرا
ابن معتوق
هلَّ المحرّمُ فاستهِلَّ مُكَبِّرا
واِنْثُرْ به دُررَ الدّموعِ على الثّرى
ينم عليه الدمع وهو جحود
ابن معتوق
ينمُّ عليه الدّمعُ وهو جَحودُ
وينتحِلُ السُّلوانَ وهو وَدودُ
بكت مثلما أبكي وفاضت دموعها
القاضي الفاضل
بَكَت مِثلَما أَبكي وَفاضَت دُموعُها
وَلَم تُفشِ أَسراراً كَفَيضِ دُموعي
ليلة للبروق فيها جروح
القاضي الفاضل
لَيلَةٌ لِلبُروقِ فيها جُروحُ
وَغُيوثٌ تَبكي وَرَعدٌ يَنوحُ
ولقد خلوت بعبرة متفردا
القاضي الفاضل
وَلَقَد خَلَوتُ بِعَبرَةٍ مُتَفَرِّداً
وَخَلَت بِقَلبي عِندَها أَحزاني
أما تغضب العلياء أني غضبان
القاضي الفاضل
أَما تَغضَبُ العَلياءُ أَنِّيَ غَضبانُ
وَأَنّي نَزيلٌ لِلصَباحِ وَحائِرٌ
ما العجب في خلق ذاك الخلق بالعجب
القاضي الفاضل
ما العُجبُ في خُلقِ ذاكَ الخَلقِ بِالعَجَبِ
لا تُنكِريهِ فَما لِلشَيبِ وَالشَنَبِ
إياب كما آب الحسام إلى الغمد
القاضي الفاضل
إِيابٌ كَما آبَ الحُسامُ إِلى الغِمدِ
وَعَودٌ كَما عادَ النَدى وَرَقَ الوَردِ
قالوا رأينا الأسود الصبر عادتهم
القاضي الفاضل
قالوا رَأَينا الأُسودَ الصَبرُ عادَتُهُم
فَقُلتُ أَبناءُ أَيّوبٍ وَلا عَجَبُ