قصائد حزينه
بكيت عزيزاً كان نابغة العصر
إبراهيم نجم الأسود
بكيت عزيزاً كان نابغة العصر
وكانت به الايام طيبة النشر
يا رب ليل خلوت فيه بمن
ابن طباطبا العلوي
يا رَب لَيلٍ خَلَوت فيهِ بِمن
يَقصر عَن وَصف كَنه وَجدي بِهِ
قلتُ يوماً في صلاة العيدِ
كريم معتوق
قلتُ يوماً في صلاة العيدِ
يا ربُ تعبنا من تلاوين الحياه
أمتي
كريم معتوق
أمة ٌ من رأسها منكسرة
و أمانيها عليها قَتَرة
صبحنا الحي من عبس صبوحا
عامر بن الطفيل
صَبَحنا الحَيَّ مِن عَبسٍ صَبوحاً
بِكَأسٍ في جَوانِبِها الثَميلُ
صبراً أبا عبد الإله عن التي
ابن شكيل
صَبراً أَبا عَبدِ الإِلَهِ عَنِ الَّتي
سَلَبَت جَميلَ الصَبرِ يَومَ تَوَلَّتِ
تلهي العيون رقومه فكأنها
ابن شكيل
تُلهي العُيونَ رُقومُهُ فَكَأَنَّها
قَد أُلبِسَت ساحاتُها ديباجا
أحق ما كان من قلبي تباريح
ابن شكيل
أَحَقُّ ما كانَ مِن قَلبي تَباريحُ
فَليُهنئ العَينَ إَنَّ الدَمعَ مَسفوحُ
أيا بؤس قوم حسان الشخوص
صردر
أيا بؤسَ قومٍ حسانِ الشخو
صِ لكن حُشُوا بطباع النَّعَمْ
حبٌّ من زجاج
ندى
في زمنِ الرسائلِ السريعةْ
والقلوبِ المُعلَّقةِ على شاشاتٍ بَليدةْ
حين أحببتُ من لا يستحقّني
ندى
أحببتُهُ...
كما تنحني الشجرةُ للريح،
على عتبة الضوء
ندى
أجلسُ قرب النافذة،
تتسلل الشمسُ بخجلٍ،