قصائد حرف ي
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ي
لعمري لئن أضحى عن الغيد عاديا
القاضي الفاضل
لَعَمري لَئِن أَضحى عَنِ الغيدِ عادِيا
لَقَد فَضَّهُ سِرّاً إِلى البيدِ بادِيا
وكلما قلت معنى لست أحفظه
القاضي الفاضل
وَكُلَّما قُلتُ مَعنىً لَستُ أَحفَظُهُ
قَد قالَ دَعني فَإِنَّ الناسَ تَحفَظُني
أتحسبني بعد السلو متيما
القاضي الفاضل
أَتَحسَبُني بَعدَ السُلُوِّ مُتَيَّماً
وَأَنَّ ولوعي بِالغَرامِ ولوعي
أجرى على يدي العطا
القاضي الفاضل
أَجرى عَلى يَدِيَ العَطا
جَريَ الثَناءِ عَلى لِساني
ولا تحسبوني بائحا بحديثكم
القاضي الفاضل
وَلا تَحسَبوني بائِحاً بِحَديثِكُم
فَذاكَ قَطينٌ لا يَريمُ ضُلوعي
ولقد مررت بدار من أحببته
القاضي الفاضل
وَلَقَد مَرَرتُ بِدارِ مَن أَحبَبتُهُ
لَيسَ الَّتي لِلحُبِّ بَينَ ضُلوعي
فتاة حيث منها الجسم نور
أبو الحسن الكستي
فتاةٌ حيث منها الجسم نورٌ
هوى ملكٌ بصورته عليه
يا من سفكت دمائي في الدموع له
القاضي الفاضل
يا مَن سَفَكتُ دِمائي في الدُموعِ لَهُ
وَالنَفسُ في زَفَراتٍ قَيَّدَت نَفسي
علي إذا ما الدهر أصبح عاديا
أبو الحسن الكستي
عليَّ إذا ما الدهرُ أصبح عادياً
سعى ركب آمالي لبغداد غاديا
أأهتم يا خير البرية والدا
عبد يغوث الحارثي
أَأَهتَمُّ يا خَيرَ البَرِيَّةِ والِداً
وَرَهطاً إِذا ما الناس عَدّوا المَساعِيا
ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا
عبد يغوث الحارثي
أَلا لا تَلوماني كَفى اللَومَ ما بِيا
وَما لَكُما في اللَومِ خَيرٌ وَلا لِيا
لهفي على عيش مضى
سعيد بن أحمد البوسعيدي
لهفي على عيش مضى
ما ذقت أحلى منه شي