قصائد حرف م
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف م
لم تظلما أن تكفيا الحي ضيفهم
الأخطل
لَم تَظلِما أَن تَكفِيا الحَيَّ ضَيفَهُم
وَأَن تَسقِيا سُقيا السَراةِ الأَكارِمِ
وقطب الجو وجها كله عقد
حفني ناصف
وقطّب الجو وجهاً كلّه عقد
وبدَّلَ الأفق منه النور بالظلمِ
أيوعدني بكر وينفض عرفه
الأخطل
أَيوعِدُني بَكرٌ وَيَنفُضُ عُرفَهُ
فَقُلتُ لِبَكرٍ إِنَّما أَنتَ حالِمُ
سعى لي قومي سعي قوم أعزة
الأخطل
سَعى لِيَ قَومي سَعيَ قَومٍ أَعِزَّةٍ
فَأَصبَحتُ أَسمو لِلعُلا وَالمَكارِمِ
بالأمس كنا ومصر في شبيبتها
حفني ناصف
بالأمس كنا ومصرٌ في شبيبتها
ما بالها الآن أحنى ظهرها الهِرمَ
خلعت عنان الفودجية بعدما
الأخطل
خَلَعتُ عِنانَ الفَودَجِيَّةِ بَعدَما
رَمَت بِشُعَيثٍ فَوقَ غُبرِ المَخارِمِ
سرين لبلكوث ثلاثا عواملا
الأخطل
سَرَينَ لِبُلكوثٍ ثَلاثاً عَوامِلاً
وَيَومَينِ لا يَطعَمنَ إِلّا الشَكائِما
أدوا إلى الأبدان حق غذائها
حفني ناصف
أدُّوا إلى الأبدانِ حق غذائها
إن الغذاءَ مقوِّم الأجسامِ
ألا حييا دارا لأم هشام
الأخطل
أَلا حَيِّيا داراً لِأُمِّ هِشامِ
وَكَيفَ تُنادى دِمنَةٌ بِسَلامِ
قد كنت يا مصر مهد العلم والحكم
حفني ناصف
قد كنتِ يا مصرُ مهدَ العلم والحكمِ
وأهلُكِ الغرُّ سادةَ الأممِ
لقد عثرت بكر بن وائل عثرة
الأخطل
لَقَد عَثَرَت بَكرُ بنُ وائِلَ عَثرَةً
فَإِن عَثَرَت أُخرى فَلِلأَنفِ وَالفَمِ
بربك يا زيدان هل كنت تعلم
حفني ناصف
بربك يا زَيدانُ هل كنت تَعلمُ
بأن أديم الأرض يصبغهُ الدمُ