قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
كم ضمت الترباء خلقا قبلنا
الامير منجك باشا
كَم ضَمت الترباء خَلقاً قَبلَنا
مِن آخر يَقفو سَبيل الأَول
وقد تزدري العين الفتى وهو عاقل
المخبل السعدي
وَقَد تَزدَري العَينُ الفَتى وَهوَ عاقِلٌ
وَيَجمُلُ بَعضُ القَومِ وَهوَ جَهولُ
كأن الشعر روض قد جنته
الامير منجك باشا
كَأَن الشعر رَوض قَد جَنَتهُ
فَهوم السابِقين إِلى الكَمالِ
إن اليمامة شر ساكنها
المخبل السعدي
إِنَّ اليَمامَةَ شَرُّ ساكِنِها
أَهلُ القَرِيَّةِ مِن بَني ذُهلِ
يا أيها الصاحب الأجل
ابن الهبارية
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ
إن لم يكُن وابِلٌ فَطَلُّ
وساقطة كور الخمار حيية
المخبل السعدي
وَساقِطَةٍ كَورِ الخِمارِ حَيِيَّةٍ
عَلى ظَهرِ عُريٍ زَلَّ عَنها جِلالُها
تعالوا أعينوني على الليل إنه
الحارث المخزومي
تَعالوا أَعينوني عَلى اللَيلِ إِنَّهُ
عَلى كُلِّ عَينٍ لا تَنامُ طَويلُ
وسارت إلى يبرين خمسا فأصبحت
المخبل السعدي
وَسارَت إِلى يَبرينَ خَمساً فَأَصبَحَت
تَخُرُّ عَلى أَيدي السُقاةِ جِدالُها
قد كنت أحرس قلبي خائفا وجلا
ابن الهبارية
قد كنتُ أحرسُ قلبي خائفاً وَجِلا
من أن يكون بسيفش الحبِّ مقتولا
جهرت وقلت للساقي أدرها
ابن الهبارية
جهرتُ وقلتُ للساقي أدِرها
فقد عزمَ الظلامُ على الزِيالِ
بني ينق كفوا عيون ظبائكم
أبو بكر بن مغاور
بَنِي يَنَّقٍ كُفُّوا عُيونَ ظِبائِكُم
فَما بَينَنا ثارٌ وَلا بَينَنا ذَحلُ
ما منح الإنسان من دهره
ابن الهبارية
ما مُنحَ الإنسانُ من دهرهِ
موهبةً أسنى من العقلِ