قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
ولما تناسى سيدي كتب عبده
الهبل
ولمّا تَناسَى سيّدي كتبَ عبدِهِ
ولم يأتِنَا منه كِتابٌ ولا رسلُ
بان الخليط فما للقلب معقول
تميم بن أبي بن مقبل
بَانَ الخَليطُ فَمَا لِلْقَلْب مَعْقُولُ
ولاَ عَلَى الجيرَةِ الغَادِينَ تَعْوِيلُ
كأن سخالها بلوى سمار
تميم بن أبي بن مقبل
كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍ
إِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
قبولك ريعان الشباب فلا ولى
ابن سهل الأندلسي
قَبولُكَ رَيعانُ الشَبابِ فَلا وَلّى
وَبِشرُكَ كَالبُشرى عَلى النَعيِ أَو أَحلى
ما عاب ساحر طرفه رمد به
ابن سهل الأندلسي
ما عابَ ساحِرَ طَرفِهِ رَمَدٌ بِهِ
كَلّا ولا أَضحى بِذاكَ كَليلا
أصبح الدهر وقد ألوى بهم
تميم بن أبي بن مقبل
أَصْبَحَ الدَّهْرُ وقَدْ أَلْوَى بِهِمْ
غَيْرَ تَقْوَالِكَ مِنْ قِيلٍ وقَالِ
مه لائمي عن ملامي
ابن سهل الأندلسي
مَه لائِمي عَن مَلامي
مَهلاً بِقَلبِيَ مَهلا
سار بصبري وباحتمالي
ابن سهل الأندلسي
سارَ بِصَبري وَبِاِحتِمالي
سَيرَ حَمول
وذات احمرار صادق اللون خلقها
أبو طالب المأموني
وذات احمرار صادق اللون خلقها
أرتنا بأعكان لها شطب الفصل
مثقفة جوفاء تحسب زانة
أبو طالب المأموني
مثقفة جوفاء تحسب زانة
ولكنها لا زج فيها ولا نصل
وضاحك في الجام من تفصيل
أبو طالب المأموني
وضاحك في الجام من تفصيل
حبوبه كالجوهر المحلول
وذي أذنين لا تعيان قولا
أبو طالب المأموني
وذي أذنين لا تعيان قولا
وجوف للحوائج ذي احتمال