قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
وليلة لمة تبقى العيون
يوسف بن هارون الرمادي
وَلَيلة لمةٍ تبقى العُيونُ ال
رَوامقُ مِن دُجاها في ضَلالِ
يا تائه في الأكوان
ابن سودون
يا تائه في الأكوان
عن مضناه في غفله
تعودت قول الخير في كل حالة
مرج الكحل
تَعَوَّدتُ قَولَ الخَيرِ في كُلِّ حالَةٍ
وَمَن كانَ مِثلي فَهُوَ لِلخَير قائِلُ
ما للجمل حرم عند
ابن سودون
ما للجمل حُرّم عند
الناس مع طوله
أما والذي لدمي حللا
الحلاج
أَما وَالَّذي لِدَمي حَلَّلا
وَمَن خَصَّ أَهلَ الوَلا بِالبَلا
إلبس أخاك على ما كان من خلق
يزيد المهلبي
إلبس أخاكَ على ما كان من خلُقٍ
واحفظ مودّتَه بالغيبِ ما وصَلا
لا تخافي إن غبت أن تنتاسا
يزيد المهلبي
لا تخافي إن غبت أن تنتاسا
ك ولا إن وصلتِنا أن نمّلا
النور في العلو له معدن
الطغرائي
النور في العُلو له معدن
ومعدن الظلمة في الأسفلِ
وهبتم لنا يا آل وهب مودة
يزيد المهلبي
وهبتُم لنا يا آل وهبٍ مودَّةً
فأبقت لنا جاهاً ومجداً يؤثّل
لم تزرني أبا عليّ سنو الـ
يزيد المهلبي
لم تزرني أبا عليّ سنو الـ
ـجدب عندي بعد الكفاف فضولُ
من يرى العير لابن أروى على ظهر
أبو زبيد الطائي
مَن يَرى العيرَ لِاِبنِ أَروى عَلى ظَه
رِ المَرَورى حُداتُهُنَّ عِجالُ
إذا جعل المرء الذي كان حازما
أبو زبيد الطائي
إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماً
يُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُ