قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
أدمى الكنائس إن تكن عبثت بكم
علي الغراب الصفاقسي
أدمى الكنائس إن تكن عبثت بكم
قومٌ بهمّتهم تُدكُّ جبالُ
أقول لدهر قد توالت خطوبه
علي الغراب الصفاقسي
أقولُ لدهر قد توالت خُطوبُهُ
أليس لهذا يا زمانُ زوالُ
من عاذري في الحب من عاذل
ابن السراج المالقي
مَن عاذِري في الحُبِّ مِن عاذِلٍ
يَشوبُ حُبّي فيهِ بِالباطِلِ
لأهل زماننا فخر ببخل
علي الغراب الصفاقسي
لأهل زماننا فخرٌ ببخل
كما افتخر الأوائلُ بالنّوال
وذي ازورار ابت عيناه مرتحلا
علي الغراب الصفاقسي
وذي ازورار ابت عيناهُ مُرتحلا
قال الحياءُ أنا أولى بمرتحل
إن يمتر الشكاك فيك فإنك
ابن منير الطرابلسي
إِن يَمتَرِ الشُكَّاكُ فيكَ فَإنَّكَ ال
مَهديّ مُطفِئُ جَمرَةَ الدّجّالِ
لو يدري بما فعل
ابن الحناط
لو يدري بما فعل
أحيا المحبَّ الذي قتل
إذا كنت معنيا بأمر تريده
أبو الأسود الدؤلي
إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُ
فَما لِلمَضاءِ وَالتَوكُّل مِن مِثلِ
أريت امرء كنت لم أبله
أبو الأسود الدؤلي
أَرَيتَ امرَءً كُنتُ لَم أَبلُهُ
أَتاني فَقالَ اِتَّخِذني خَليلا
لا ترى رأيه يضل عن الرشد
أبو بكر الخالدي
لا تَرى رَأْيَهُ يَضِلُّ عَنِ الرُّشْ
دِ ونَجْمُ الصَّباحِ كَيْفَ يَضِلُّ
رأيت زيادا يجتويني بشره
أبو الأسود الدؤلي
رَأَيتُ زِياداً يَجتَويني بِشَرِّهِ
وَأُعرِضُ عَنهُ وَهوَ بادٍ مَقاتِلُه
كأني بهم إذ خالفوا بعض أمره
أبو بكر الخالدي
كَأَنّي بِهِمْ إِذْ خالَفوا بَعْضَ أَمْرِهِ
وقَدْ جُمِعَتْ أَعْناقُهُمْ والسَّلاسِلُ