قصائد حرف ل
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ل
مع النصر وافى من عليه المعول
صالح مجدي بك
مَع النَصر وافى مَن عليه المعوّلُ
وَمَن هُوَ في أَيامه الغرّ أَوّلُ
أضاءت بدور البشر وانشرح البال
صالح مجدي بك
أَضاءَت بُدورُ البشر وَاِنشَرَح البالُ
وَزالَ عَن الأَلباب بِالعَدل بلبالُ
لخولة بالأجزاع من إضم طلل
طرفة بن العبد
لِخَولَةَ بِالأَجزاعِ مِن إِضَمٍ طَلَل
وَبِالسَفحِ مِن قَوٍّ مُقامٌ وَمُحتَمَل
ما كان ذنبي في الفرزدق أن هجا
عمر بن لجأ التيمي
ما كانَ ذَنبي في الفَرَزدَقِ أَن هَجا
فَهَجَوتَهُ فَتَخَيَّرَ الأَمثالا
لا تغبط المجدب في علمه
أبو بكر بن مجبر
لا تغبط المجدَب في علمه
وإن رأيتَ الخِصبَ في حالِه
بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل
سليمان بن سحمان
بحمد ولي الحمد مسدي الفضائل
أؤلف نظماً فائقاً في المسائل
للدهر إدبار وإقبال
علي بن الجهم
لِلدَّهرِ إِدبارٌ وَإِقبالُ
وَكُلُّ حالٍ بَعدَها حالُ
تبكي على رسم دارٍ دارس بال
سليمان بن سحمان
تبكي على رسم دارٍ دارس بال
قد غيرته سواري كل هطال
هو الله معبود العباد فعامل
سليمان بن سحمان
هو الله معبود العباد فعامل
فليس سوى المولى لراج وآمل
أطاهر إني عن خراسان راحل
علي بن الجهم
أَطاهِرُ إِنّي عَن خُراسانَ راحِلُ
وَمُستَخبَرٌ عَنها فَما أَنا قائِلُ
حسبي
عمر أبو ريشة
لـك مـا أردت فلن أسائلْ
كـيف انتهت أعراس بابلْ
غادة من الاندلس
عمر أبو ريشة
وثبتْ تَستقربُ النجم مجالا
وتهادتْ تسحبُ الذيلَ اختيالا