قصائد حرف ر
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ر
لساني عن صوغ الثناء قصير
أحمد الكناني
لِساني عَن صَوغِ الثَناءِ قَصيرُ
وَمالي سِواه في المَديح نَصيرُ
أي بني
مفدي زكرياء
هكذا، يفعل أبناء الجزائر
يا صلاحَ الدين، في أرض الجزائر
فنشناهم بأرماح طوال
الطفيل الغنوي
فَنُشناهُم بِأَرماحٍ طِوالٍ
مُثقَّفَةٍ بِها نَفري النُحورا
فهياك والأمر الذي إن تراحبت
الطفيل الغنوي
فَهِيّاكَ وَالأَمرَ الَّذي إِن تَراحَبَت
مَوارِدُهُ ضاقَت عَلَيكَ مَصادِرُه
إذا تخازرت وما بي من خزر
الطفيل الغنوي
إِذا تَخازَرتُ وَما بي مِن خَزَر
ثُمَّ كَسَرتُ العَينَ مِن غَيرِ عَوَر
أرقت وصحبتي بمضيق عمق
عروة بن الورد
أَرِقتُ وَصُحبَتي بِمَضيقِ عُمقِ
لِبَرقٍ في تِهامَةَ مُستَطيرِ
تحن إلى سلمى بحر بلادها
عروة بن الورد
تَحِنُّ إِلى سَلمى بِحُرِّ بِلادِها
وَأَنتَ عَلَيها بِالمَلا كُنتَ أَقدَرا
ونحن صبحنا عامرا إذ تمرست
عروة بن الورد
وَنَحنُ صَبَحنا عامِراً إِذ تَمَرَّسَت
عُلالَةَ أَرماحٍ وَضَرباً مُذَكَّرا
أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
عروة بن الورد
أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ
حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ
أبلغ لديك عامرا إن لقيتها
عروة بن الورد
أَبلِغ لَدَيكَ عامِراً إِن لَقيتَها
فَقَد بَلَغَت دارُ الحِفاظِ قَرارَها
أمسى مقيما بذي العوصاء صيره
الطفيل الغنوي
أَمسى مُقيماً بِذي العَوصاءِ صَيَّرُهُ
بِالبِئرِ غادَرَهُ الأَحياءُ وَاِبتَكَروا
إذا المرء لم يطلب معاشا لنفسه
عروة بن الورد
إِذا المَرءُ لَم يَطلُب مَعاشاً لِنَفسِهِ
شَكا الفَقرَ أَو لامَ الصَديقَ فَأَكثَرا