قصائد حرف ر
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف ر
ما مع أنك يوم الورد ذو لغط
عبدة بن يزيد
ما مَعَ أَنَّكَ يَومَ الوِردِ ذو لَغَطٍ
ضَخمُ الجُزارَةِ بِالَسلمَينِ وَكّارُ
لعل بغيض العذل يحدث لي ذكرى
القاضي الفاضل
لَعَلَّ بَغيضَ العَذلِ يُحدِثُ لي ذِكرى
حَبيبٍ حَبيبِ الذِكرِ عِندي إِذا مَرّا
سالت جفون الهوى على قدر
القاضي الفاضل
سالَت جُفونُ الهَوى عَلى قَدَرِ
فلَم يَدَع سَيلُها وَلَم يَذَرِ
إياك تقصد إنساناً على غرض
أبو الحسن الكستي
إياك تقصد إنساناً على غرض
فجوده عرضٌ هيهات يعتبر
برأيكم أمسى الزمان مدارا
القاضي الفاضل
بِرَأيِكُمُ أَمسى الزَمانُ مُدارا
وَكانَ مَخوفاً قَبلَكُم وَمُدارى
كان الفرنج لهم نون وقد حذفت
القاضي الفاضل
كانَ الفَرَنجُ لَهُم نونٌ وَقَد حُذِفَت
وَجاءَنا فَرَجٌ ما كانَ يُذدَكَرُ
أوجه العلا أسفر فقد أقبل البدر
القاضي الفاضل
أَوَجهَ العُلا أَسفِرْ فَقَد أَقبَلَ البَدرُ
وَكَفَّ النَدى أَمطِر فَقَد بَخِلَ القَطرُ
حلفت لنعقدن حلفا علينا
الزبير بن عبد المطلب
حَلَفْتُ لَنَعْقِدَنْ حِلْفاً عَلَيْنا
وَإِنْ كُنَّا جَمِيعاً أَهْلَ دارِ
تذكرت ما شفني إنما
الزبير بن عبد المطلب
تَذَكَّرْتُ مَا شَفَّنِي إِنَّما
يُهَيِّجُ ما شَفَّهُ الذَّاكِرُ
ألامت سليم في السياق وأفحشت
ريطة بنت عاصية
أَلامَتْ سُلَيْمٌ فِي السِّياقِ وَأَفْحَشَتْ
وَأَفْرَطَ فِي السُّوقِ الْعَنِيفِ إِسارُها
سافر فوجه العيد سافر
ابن سناء الملك
سَافِرْ فَوجْهُ الْعِيد سَافِرْ
فلْتَرْجِعَنَّ وَأَنْتَ ظَافِرْ
لست الملوم بما تجني علي بصري
ابن سناء الملك
لستَ الملومَ بما تَجْني علَي بَصَري
أَدميتَ بالدَّمع من أَدماكَ بِالنَّظَرِ