قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
ما أنس لا أنس الجزيرة ملعباً
ابن الساعاتي
ما أنسَ لا أنسَ الجزيرة ملعباً
للأنس تألفه الحسانُ الخرَّدُ
أستوهب الأيام قربكم
أبو بحر الخطي
أسْتوهِبُ الأَيَّامَ قُرْبَكُمُ
فَتُجيبُني بِغَدٍ وبَعْدَ غَدِ
شاق الحمام برامتين فغردا
ابن الساعاتي
شاقَ الحمامَ برامتين فغردا
جيدُ القضيب يزينهُ عقد النّدى
وأغن ساجي الطرف أغيد
ابن الساعاتي
وأغنَّ ساجي الطرف أغيد
الحاظهُ ودمي تقلَّد
إن عينا قوتها مرآك يا
أبو بحر الخطي
إنَّ عَيْناً قُوْتُها مرْآكَ يا
أَمْنَها من حَادِثَاتِ الرَّمَدِ
يا كاتباً لو أطعت فيه
ابن الساعاتي
يا كاتباً لو أطعت فيهِ
سوّدتُ كفّيه بالمدادِ
إني لأعجب كيف جدت ولم تكن
ابن الساعاتي
إني لأعجب كيف جدت ولم تكن
من قبلها لسماحة بمعود
سجود ..
عبدالمعطي الدالاتي
إذا كان هذا مذاقُ الوجودْ
فكيف يكون نعيمُ الخلودْ ؟!
ولقد بدا والصولجان بكفّه
ابن الساعاتي
ولقد بدا والصولجان بكفّهِ
والأرض في حلل لها وبرود
أتشحذ أرماحا بأيدي عدونا
العباس بن مرداس
أَتَشحَذُ أَرماحاً بِأَيدي عَدُوِّنا
وَتَترُكُ أَرماحاً بِهِنَّ نُكايِدُ
إذا حملت سلاحي فوق مشرفة
العباس بن مرداس
إِذا حَمَلتُ سِلاحي فَوقَ مُشرِفَةٍ
مِنَ الجِيادِ تَرَدّى العيرُ مَجلودا
ومن قبل آمنا وقد كان قومنا
العباس بن مرداس
وَمِن قَبلُ آمَنّا وَقَد كانَ قَومُنا
يُصَلّونَ لِلأَوثانِ قَبلَ مُحَمَّدا