قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
لعمرك إنني وطلاب حبي
ضمرة بن جابر
لَعَمْرُكَ إِنَّنِي وَطِلابَ حُبِّي
وَتَرْكَ بَنِيَّ فِي الشُّطُرِ الْأَعادِي
صبغت بدمع عاشقك الخدودا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
صَبغتِ بدمع عَاشِقِكِ الخُدُودُا
وعنه أَطَلتِ في الصِّلَةِ الصُّدَودَ
انهض لبَد نهضاً شدد
لقمان بن عاد الحميري
انْهَضْ لُبَدْ نَهْضاً شَدَدْ
إِذْ لَمْ يَكُنْ أَبَدُ الْأَبَدْ
في بعض شبه الزوايا اليوم آحاد
محمد ولد ابن ولد أحميدا
في بعضِ شِبهِ الزَّوَايَا اليومَ آحَادُ
عن نَهجِ أَسلاَفِهم في العُرفِ قَد حَادُوا
فما صوت جليت مع القوم في الند
محمد ولد ابن ولد أحميدا
فَمَا صَوتُ جِلِّيتٍ مَعَ القَومِ في النِّدِ
تُقَلِّبُ قَصباً مِن عَقِيمِ الزَّبَرجَدِ
فما عزلوك مسبوقا ولكن
عدي بن الرقاع
فَما عَزَلوكَ مَسبوقاً وَلَكِن
إِلى الخَيراتِ سَبّاقاً جَوادا
يقول البرق شر مستطير
أحمد محرم
يَقولُ البَرقُ شَرٌّ مُستَطيرٌ
وَخُلفٌ بَينَ سادَتِنا شَديدُ
عسى من بلانا بالبعاد يجود
ابن علوي الحداد
عسى من بلانا بالبعاد يجود
وعلى لييلات اللقاء تعود
أبا ذر رحلت على بعير
أحمد محرم
أبا ذرٍّ رَحلتَ على بعيرٍ
لو اَنَّ الذَّرَّ يَلْمَسُهُ لَهدَّهْ
أتنام عينك والعيون سهاد
أحمد محرم
أَتنامُ عَينُكَ والعُيونُ سُهادُ
ويقَرُّ جنبُكَ والجُنوبُ قَتادُ
أنخ البعير فقد بلغت المسجدا
أحمد محرم
أنِخِ البعيرَ فقد بلغتَ المسجدا
واخشع ضمامُ فأنتَ في حَرَمِ الهُدَى
بني مذحج ما ثم من متردد
أحمد محرم
بني مِذْحَجٍ ما ثَمَّ من مُتردّدِ
هُوَ الدِّينُ أو حدُّ الحُسامِ المُهنَّدِ