قصائد حرف د
القصائد التي ينتهي رويّها بحرف د
تميد وأرادافها كالجبال
علي الغراب الصفاقسي
تميدُ وأرادافُها كالجبال
تموجُ فغادرن صبري جُذاد
سقاني العسجدية ذو عذار
ابن منير الطرابلسي
سَقاني العَسجَديَّة ذو عِذارٍ
ينَمنِم عَنبَراً في صَحن عَسْجَدْ
يا محيي العدل ويا منشره
ابن منير الطرابلسي
يا مُحْيِيَ العدل ويا مُنْشِرهُ
مِن بَينِ أَطباقِ البلى وقد هَمَدْ
لام عذار بدا
ابن منير الطرابلسي
لامُ عِذارٍ بَدا
عَرَّضَ بي للرَّدى
فإن عظيمات الأمور منوطة
ابن منير الطرابلسي
فإنّ عظيمات الأمور مَنُوطَةٌ
بمستَوْدَعاتٍ في بُطُون الأساودِ
القدس يا عرب
علي عبد الرحمن جحاف
القدس لن نسلمها للعدى
حتى لو ذقنا أمَرَّ الرَّدى
وأشهد الغارة مسروحة
خفاف بن ندبة السلمي
وأَشْهَدُ الغارةَ مسروحةً
تغدو لماء النعم الوارِد
يا سراة البلاد يكفي البلادا
إبراهيم طوقان
يا سراةَ البِلاد يَكفي البِلادا
ماأَذابَ القُلوبَ وَالأَكبادا
رضينا بقسم الله إذ كان قسمنا
النجاشي الحارثي
رَضِينَا بِقسمِ اللهِ إذْ كَانَ قِسْمَنَا
عَلِي وأَبْنَاءُ النَّبِيّ مُحَمَّدِ
فلم أهجكم إلا لأني حسبتكم
النجاشي الحارثي
فَلَمْ أهْجُكُمْ إلاَّ لأنَّي حَسِبْتُكُمْ
كَرَهْطِ ابنِ بَدْرِ أو كَرَهْطِ ابنِ مَعْبَدِ
لي بالحياة تعلق وتشدد
إبراهيم طوقان
لي بِالحَياة تَعلق وَتَشدد
وَالعُمر ما بَعدَ المَدى فَسينفد
الحمد لله لا صبر ولا جلد
دعبل الخزاعي
الحَمدُ لِلَّهِ لا صَبرٌ وَلا جَلَدُ
وَلا عَزاءٌ إِذا أَهلُ البَلا رَقَدوا