يزيد بن معاوية
يزيد بن معاوية هو ثاني خلفاء الدولة الأموية، حكم من 60 هـ إلى 64 هـ، ورافق عهده أحداث محورية كواقعتي كربلاء والحرة. شهد حكمه توسعات إسلامية مهمة في المغرب الأقصى وبلاد ما وراء النهر. وعلى الرغم من الجدل التاريخي حول شخصيته وسياسته، فقد عُرف عنه ميله للأدب ونسبت إليه بعض القصائد الرقيقة.
إجمالي القصائد
31
وأنا ابن زمزم والحطيم ومولدي
يزيد بن معاوية
وَأَنا اِبنُ زَمزَمَ وَالحَطيمُ وَمَولِدي
بِطَحاءُ مَكَّةَ وَالمَحَلَّةُ يَثرِبُ
ومدامة صفراء في قارورة
يزيد بن معاوية
وَمُدامَةٍ صَفراءَ في قارورَةٍ
زَرقاءَ تَحمِلُهُ يَدٌ بَيضاءُ
أسرفت في الكتمان
يزيد بن معاوية
أَسرَفتُ في الكِتمانِ
وَذاكَ مِمّا دَهاني
ولما تلاقينا وجدت بنانها
يزيد بن معاوية
وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَها
مُخَضَّبَةً تَحكي عُصارَةَ عَندَمِ
طرقتك زينب والركاب مناخة
يزيد بن معاوية
طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌ
بِجُنوبِ خَبتٍ وَالنَدى يَتَصَبَّبُ
أمن شربة من ماء كرم شربتها
يزيد بن معاوية
أَمِن شُربَةٍ مِن ماءِ كَرمٍ شَرِبتُها
غَضِبَت عَلَيَّ الآنَ طابَ لِيَ السُكرُ
لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا
يزيد بن معاوية
لِأَسماء رَسمٌ أَصبَحَ اليَومَ دارِساً
وَقَفتُ بِهِ يَوماً إِلى اللَيلِ حابِسا
ومن عرف الأيام معرفتي بها
يزيد بن معاوية
وَمَن عَرَفَ الأَيّامَ مَعرِفَتي بِها
يُبادِر بِاللَذّاتِ قَبلَ العَوائِقِ
وكأس سباها البحر من أرض بابل
يزيد بن معاوية
وَكَأسٍ سَباها البَحرُ مِن أَرضِ بابِلٍ
كَرِقَّةِ ماءِ المُزنِ في الأَعيُنِ النُجلِ
ولقد طعنت الليل في أعجازه
يزيد بن معاوية
وَلَقَد طَعَنتُ اللَيلَ في أَعجازِهِ
بِالكاسِ بَينَ غَطارِفٍ كَالأَنجُمِ
ما أنت من بهزٍ ولا كان منهم
يزيد بن معاوية
ما أنت من بَهزٍ ولا كان مِنهُم
أبوك ولكن أنت مَولى لخالِدِ