العودة للرئيسية
يحيى السماوي
إجمالي القصائد
20
ثلاث زهرات برية
يحيى السماوي
لم يكن يضمر لي شراً خفيّا
عندما أعلن هجراً أبديّا
في ليل بهي
يحيى السماوي
ليْل ٌ حِجابُك ِ.. حولَ وجْهِكِ قدْ سَجا
فعَجِبْتُ إذ ْ جُمِعَ الضياءُ مع الدُّجى
هل هذه بغداد ؟
يحيى السماوي
أغمَضتُ عن شجر ِ الهوى أحداقي
فاسكبْ طِلاكَ على الثرى يا ساقي
سادن الوجع الجليل
يحيى السماوي
عاتَبْتُ لو سمعَ القريبُ عتابي
وكتبتُ لو قرأ البعيدُ كتابي !
وطني
يحيى السماوي
أنا أرضى بالذي قَلَّ ودَلْ:
خيمةٌ في وطني دونَ وَجَلْ
وجدان
يحيى السماوي
ذُهِلَ البهاءُ ... فقال : ما أبهاكِ !
وَتَسَمَّرَتْ عينايَ فوقَ لُماكِ
بي خرس
يحيى السماوي
لي منكَ ما للوردِ من جمرٍ
وما للنورس البحريِّ من بَرِيَّةٍ..
تحولات عائشة
يحيى السماوي
يسقطُ مذبوحاً بوردِ عشقِهِ
يسيلُ فوقَ حائطِ النورِ
تقرباً لله
يحيى السماوي
تَقَرُّباً للّهْ
أَلْعَنُ كلَّ ليلةٍ «سفّاحَ بغدادَ»
توغّل
يحيى السماوي
تَوغَّلْتُ في داخلي
باحثاً في رمادِ السنينْ
حطام
يحيى السماوي
مُعْتَمِراً خوفي
أجوبُ المُدُنَ الصخريةَ الأشجارْ
حلمتُ يوماً
يحيى السماوي
حلمتُ يوماً أنني جناحْ
وحينما استَيْقَطْتُ
ضفتان ولا جسر
يحيى السماوي
في آخر تكبيرةِ فجرٍ
من شعبانْ
عشق
يحيى السماوي
عشق ...
طينُهُ في دمي...
لي ما يبرر وحشتي هذا الصباح
يحيى السماوي
«قراءة في رسائل من داخل الوطن»
لي ما يُبَرِّرُ وحشتي هذا الصباحَ
مبتدأ وخبر
يحيى السماوي
هادئةً «مريمُ» كالنُّعاسْ
تأتي... وكالصَّدى
من رماد الذاكرة
يحيى السماوي
على ما يذكرُ الآباءْ
إنَّ الارضَ كانت غير ضَيِّقَةٍ
نتوءات
يحيى السماوي
(1)
لا فَرْقَ بين الموتِ والميلادْ
نزق
يحيى السماوي
وَتَسْأَلني التي اصْطَبَحَتْ
بخمرةِ وجهِها الحَدَقُ
نسيب
يحيى السماوي
ضامٍ وَكَوْثَرُةُ النَّسيبُ
أَيَبلُّ ظَمآناً لهيبُ؟