طرفة بن العبد
إجمالي القصائد 34
سائلوا عنا الذي يعرفنا
طرفة بن العبد سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا بِقُوانا يَومَ تَحلاقِ اللِمَم
إني وجدك ما هجوتك وال
طرفة بن العبد إِنّي وَجَدِّكَ ما هَجَوتُكَ وَال أَنصابِ يُسفَحُ بَينَهُنَّ دَمُ
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
أشجاك الربع أم قدمه
طرفة بن العبد أَشَجاكَ الرَبعُ أَم قِدَمُه أَم رَمادٌ دارِسٌ حُمَمُه
وتقول عاذلتي وليس لها
طرفة بن العبد وَتَقولُ عاذِلَتي وَلَيسَ لَها بِغَدٍ وَلا ما بَعدَهُ عِلمُ
يا عجبا من عبد عمرو وبغيه
طرفة بن العبد يا عَجَبا مِن عَبدِ عَمروٍ وَبَغيِهِ لَقَد رامَ ظُلمي عَبدُ عَمروٍ فَأَنعَما
لهند بحزان الشريف طلول
طرفة بن العبد لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُ تَلوحُ وَأَدنى عَهدِهِنَّ مُحيلُ
أتعرف رسم الدار قفرا منازله
طرفة بن العبد أَتَعرِفُ رَسمَ الدارِ قَفراً مَنازِلُه كَجَفنِ اليَمانِ زَخرَفَ الوَشيَ ماثِلُه
لخولة بالأجزاع من إضم طلل
طرفة بن العبد لِخَولَةَ بِالأَجزاعِ مِن إِضَمٍ طَلَل وَبِالسَفحِ مِن قَوٍّ مُقامٌ وَمُحتَمَل
قفي ودعينا اليوم يا ابنة مالك
طرفة بن العبد قِفي وَدِّعينا اليَومَ يا اِبنَةَ مالِكِ وَعوجي عَلَينا مِن صُدورِ جِمالِكِ
ونفسك فانع ولا تنعني
طرفة بن العبد وَنَفسَكَ فَاِنعَ وَلا تَنعَني وَداوِ الكُلومَ وَلا تُبرِقِ
ولا أغير على الأشعار أسرقها
طرفة بن العبد وَلا أُغيرُ عَلى الأَشعارِ أَسرِقُها عَنها غَنيتُ وَشَرُّ الناسِ مَن سَرقا
وإنا إذا ما الغيم أمسى كأنه
طرفة بن العبد وَإِنّا إِذا ما الغَيمُ أَمسى كَأَنَّهُ سَماحيقُ ثَربٍ وَهيَ حَمراءَ حَرجَفُ
أبا منذر كانت غرورا صحيفتي
طرفة بن العبد أَبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتي وَلَم أُعطِكُم بِالطَوعِ مالي وَلا عِرضي
إذا كنت في حاجة مرسلاً
طرفة بن العبد إِذا كُنتَ في حاجَةٍ مُرسِلاً فَأَرسِل حَكيماً وَلا توصِهِ
خالط الناس بخلق واسع
طرفة بن العبد خالِطِ الناسَ بِخُلقٍ واسِعٍ لا تَكُن كَلباً عَلى الناسِ تَهِر
إني من القوم الذين إذا
طرفة بن العبد إِنّي مِنَ القَومِ الَّذينَ إِذا أَزِمَ الشِتاءُ وَدوخِلَت حُجَرُه
من الشر والتبريح أولاد معشر
طرفة بن العبد مِنَ الشَرِّ وَالتَبريحِ أَولادُ مَعشَرٍ كَثيرٍ وَلا يُعطونَ في حادِثٍ بَكرا
أصحوت اليوم أم شاقتك هر
طرفة بن العبد أَصَحَوتَ اليَومَ أَم شاقَتكَ هِر وَمِنَ الحُبِّ جُنونٌ مُستَعِر
فليت لنا مكان الملك عمرو
طرفة بن العبد فَلَيتَ لَنا مَكانَ المَلكِ عَمروٍ رَغوثاً حَولَ قُبَّتِنا تَخورُ