المخضرمون

القعقاع بن عمرو

إجمالي القصائد 37

ونحن قتلنا في جلولا أثابراً

القعقاع بن عمرو
الطويل
وَنَحنُ قَتَلنا في جَلَولا أَثابِراً وَمَهرانَ إِذ عَزَّت عَلَيهِ المَذاهِبُ

منعتك من قرني قباذ وليتني

القعقاع بن عمرو
الطويل
مَنَعتُكَ مِن قَرنَي قَباذٍ وَلَيتَني تَرَكتُكَ فَاِستَركَت عَلَيكَ الحَظانِبُ

وسائل نهاوندا بنا كيف وقعنا

القعقاع بن عمرو
الطويل
وَسائِل نَهاوَندا بِنا كَيفَ وَقعُنا وَقَد أَثخَنَتها في الحُروبِ النَوائِبُ

ولم أر قوماً مثل قوم رأيتهم

القعقاع بن عمرو
الطويل
وَلَم أَرَ قَوماً مِثلَ قَومٍ رَأَيتَهُم عَلى وَلَجاتِ البَرِّ أَحمى وَأَنجَبا

هم هدموا الهامات بعد اعتدالها

القعقاع بن عمرو
الطويل
هُمُ هَدَموا الهاماتِ بَعدَ اِعتِدالِها بِصَحنِ نَهاوَندَ الَّتي قَد أَمَرَّتِ

أزعجهم عمداً بها إزعاجاً

القعقاع بن عمرو
الرجز
أُزعِجُهُم عَمداً بِها إِزعاجاً أَطعَنُ طَعناً صائِباً ثَجّاجاً

لحرب شمرت بلوى قديس

القعقاع بن عمرو
الوافر
لَحَربٌ شَمَّرَت بِلوى قُدَيسٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِن دَعَةِ البَراحِ

نحن قتلنا معشراً وزائدا

القعقاع بن عمرو
الرجز
نَحنُ قَتَلنا مَعشَراً وَزائِدا أَربَعَةً وَخَمسَةً وَواحِدا

لقد سألت هيناً عتيدا

القعقاع بن عمرو
الرجز
لَقَد سألت هَيِّناً عَتيدا أَأرجِزاً أَرَدتَ أَم قَصيدا

ألم تسمع بمعركة الهبود

القعقاع بن عمرو
الوافر
أَلَم تَسمَع بِمَعرَكَةِ الهُبودِ غَداةَ الرومُ حافِلَةُ الجُنودِ

إن كنت حاولت الدراهم فانكحي

القعقاع بن عمرو
الطويل
إِن كُنتِ حاوَلتِ الدَراهِمَ فَاِنكِحي سِماكا أَخا الأَنصارِ أَو اِبنَ فَرقَدِ

يا ليتني ألقاك في الطراد

القعقاع بن عمرو
الرجز
يا لَيتَني أَلقاكَ في الطِرادِ قَبلَ اِعتِرامِ الجَحفَلِ الوَرّادِ

كم من أب لي قد ورثت فعاله

القعقاع بن عمرو
الكامل
كَم مَن أَبٍ لي قَد وَرَثتُ فِعالُهُ جَمِّ المَكارِمِ بَحرُهُ تَيّارُ

وافلتهن المسحلان وقد رأى

القعقاع بن عمرو
الطويل
وَافلتهُنَّ المُسحَلانِ وَقَد رَأى بِعَينَيهِ نَقعاً ساطِعاً قَد تَكَوثَرا

وجدنا المسلمين أعز نصراً

القعقاع بن عمرو
الوافر
وَجَدنا المُسلِمينَ أَعَزَّ نَصراً وَخَيرَ الناسِ كُلّهُم اِقتِدارا

جدعت على الماهات آنف فارس

القعقاع بن عمرو
الطويل
جَدَعتُ عَلى الماهاتِ آنَفُ فارِسٍ بِكُلِّ فَتى مِن صُلبِ فارِسٍ حاذِرِ

ولقد شهدت البرق برق تهامة

القعقاع بن عمرو
الكامل
وَلَقَد شَهِدتُ البَرقَ برق تَهامَةٍ يَهدي المَقانِبَ راكِبُ العِيّارِ

بدأنا بجمع الصفرين فلم ندع

القعقاع بن عمرو
الطويل
بَدَأنا بِجَمعِ الصُفَّرَينِ فَلَم نَدَع لِغَسّانَ أَنفاً فَوقَ تِلكَ المَناخِرِ

قطعنا أباليس البلاد بخيلنا

القعقاع بن عمرو
الطويل
قَطَعنا أَباليسَ البِلادِ بِخَيلِنا نُريدُ سِوى مِن آبداتِ قُراقِرِ

لم تعرف الخيل العراب سواءنا

القعقاع بن عمرو
الطويل
لَم تَعرِفِ الخَيلُ العُرابُ سَواءَنا عَشِيَّةَ أَغواثٍ بِجَنبِ القَوادِسِ