عمر الأنسي
عمر الأنسي (1876-1930) كان شاعراً وأديباً وفقيهاً لبنانياً بارزاً في العصر الحديث، درس في الأزهر الشريف وعمل في القضاء. تميز شعره بالرقة والعذوبة وتنوع موضوعاته بين الوجداني والوطني والديني، وقد جُمع في ديوان "المورد العذب".
إجمالي القصائد
236
بدا وسقاة الراح تجلى بدورها
عمر الأنسي
بَدا وَسقاة الراحِ تجلى بدورُها
وَشَمس الطلا يَمحو دَجا الهمّ نورها
عار على مثلي سماع نصيحة
عمر الأنسي
عارٌ عَلى مثلي سَماع نَصيحةٍ
لا تَستَقرّ بِلبّهِ وَجَنانِهِ
بروحي جمالا صورته يد القدره
عمر الأنسي
بِروحي جَمالاً صوّرته يَد القُدره
سَقاه البَها ماءَ المَحاسن وَالنضرَه
سيدي ما قد مننت به
عمر الأنسي
سيّدي ما قَد مَننت بِهِ
زادَني سَلوى بِلا منِّ
تقارن النيران الشمس والقمر
عمر الأنسي
تقارن النيّران الشَمس وَالقَمَرُ
فَأَشرَق الطالعان السَعد وَالظفرُ
حتام يمنع جفني هجرك الوسنا
عمر الأنسي
حتّامَ يَمنَع جفني هَجرك الوَسنا
يا بَدر حُسنٍ سَناءً قَد زَها وَسَنا
يا راكبا في البحر لست مفارقي
عمر الأنسي
يا راكِباً في البَحر لَستَ مفارقي
بَل أَنتَ يا إِنسان في إِنساني
شجن تحار بدرك غايته الورى
عمر الأنسي
شَجنٌ تَحار بِدرك غايَته الوَرى
وَجَوىً تُباع بِهِ النُفوس وَتُشتَرى
أكثر الناس ضجة
عمر الأنسي
أَكثر الناس ضَجَّةً
قُلت يا قَوم ما الخَبَر
أشبه بالكواكب كل خود
عمر الأنسي
أُشبّهُ بِالكَواكب كُلّ خودٍ
وَيُعجبني اِجتِماع الفرقدينِ
بالمال يزدان أهل الجهل عن حمق
عمر الأنسي
بِالمال يَزدان أَهل الجَهل عَن حمق
كَما يزين ذَوات الأَربَع السمنُ
شمسان في فلك الجمال تقارنا
عمر الأنسي
شَمسان في فلك الجَمال تقارنا
قُرباً كَقُرب مقبّلٍ لِمقبّلِ
لك الحمد يا مستوجب الحمد والثنا
عمر الأنسي
لَكَ الحَمد يا مُستَوجب الحَمد وَالثَنا
وَيا مَن بِنا فَقر لَهُ وَلَهُ الغِنى
أحيي زروة المشتى الملوكي
عمر الأنسي
أحيّي زروة المشتى المُلوكي
وَمَنظره المطلّ عَلى الطُلولِ
أدم شرب الأتاي فإن فيها
عمر الأنسي
أَدم شُرب الأَتاي فَإِنَّ فيها
مَنافع لَيسَ توجد في سِواها
تجنب عن معاشرة السفيه
عمر الأنسي
تَجَنّب عَن مُعاشَرة السفيه
وَعاشر كُلّ ذي شَرَف نَبيهِ
ته دلالا أيها القمر
عمر الأنسي
ته دَلالاً أَيُّها القَمَرُ
غَير مَغرور بِكَ النَظَرُ
ناولته وردة فاحمر من خجل
عمر الأنسي
ناوَلته وَردة فَاِحمر مِن خَجل
وَلاحَ لُؤلؤ ذاكَ المَنظر النَضرِ
حسن الوجه والشمائل يمم
عمر الأنسي
حسن الوَجه وَالشَمائل يَمّم
فَهوَ في الأَكرَمين خَير وَجيهِ
لقد أعربت عيناه عن سحر بابل
عمر الأنسي
لَقَد أَعرَبت عَيناه عَن سحر بابل
ألا فاِخش مِن هاروتها فتنة السحرِ