السيرة الذاتية
إبراهيم خيكي هو أديب وشاعر حلبي مسيحي برز اسمه في المشهد الثقافي خلال القرن الثامن عشر الميلادي. اشتهر في حلب، التي كانت تعد آنذاك مركزًا حيويًا للفكر والأدب في بلاد الشام، وشكل جزءًا من النسيج المتنوع للمثقفين المسيحيين في المدينة.
من أبرز إسهاماته الأدبية بديعية فريدة، صاغها في مدح النصرانية. اتبع خيكي في هذه البديعية التقليد المعمول به في هذا الفن الشعري، حيث خصص كل بيت لنمط بديعي معين، مع الإشارة إلى اسمه. وقد أظهرت هذه القصيدة براعة استثنائية في الجمع بين الإبداع الشعري والمعرفة البلاغية العميقة، إذ تضمنت 152 شكلاً بديعيًا متنوعًا، مما يعد إنجازًا لغويًا وبلاغيًا لافتًا يعكس سعة اطلاعه وفطنته الأدبية. تُوفي إبراهيم خيكي عام 1733 للميلاد تاركًا خلفه هذه التحفة الأدبية التي تسجل اسمه في سجلات الشعر العربي.
الأسلوب الشعري
أسلوب بديعي يعتمد على استعراض ودمج الفنون البلاغية المتنوعة، مع الالتزام الصارم بقواعد فن البديعيات، وإظهار براعة فائقة في توظيفها ضمن سياق ديني.