ابن الوردي
يُعد زين الدين ابن الوردي عالماً وشاعراً ومؤرخاً فذاً من العصر المملوكي، وُلد في معرة النعمان عام 1292 وتوفي في حلب عام 1349. تميز بغزارة إنتاجه العلمي الذي شمل التاريخ والفقه والنحو والشعر والتصوف، وترك إرثاً موسوعياً يعكس سعة اطلاعه وعمق معرفته.
إجمالي القصائد
552
حمامكم قيمه شاطر
ابن الوردي
حمَّامُكُمْ قيمُهُ شاطرُ
هربْتُ منهُ وأنا صارخُ
فردة من لآلئ
ابن الوردي
فردةٌ منْ لآلئٍ
تتثنَّى منَ المرضْ
قالت ودمعي سائل
ابن الوردي
قالتْ ودمعي سائلٌ
مِنْ لوعةِ التفرُّقِ
قد أنعم الله علينا بما
ابن الوردي
قدْ أنعمَ اللهُ علينا بما
يعجزُ أهلُ الأرضِ عنْ مثلهِ
أحسن إلى الناس وإلا فلا
ابن الوردي
أحسنْ إلى الناسِ وإلا فلا
تعتبْ على الناسِ إذا قالوا
يا ناقلا إلي قول حاسدي
ابن الوردي
يا ناقلاً إليَّ قولَ حاسدي
لا ينبغي نقلُ الذي لا ينبغي
أيا عائبي الخرساء كفوا
ابن الوردي
أيا عائبي الخرساءِ كُفُّوا فَلَحْظُها
هوَ السيفُ لا بلْ كالأسودِ الغوالبِ
يا أعدل الناس في القضايا
ابن الوردي
يا أعدلَ الناسِ في القضايا
وأجودَ الخلقِ في العطايا
إذا كرهت منزلا
ابن الوردي
إذا كرهتَ منزلاً
فدونكَ التحوّلا
قد سمعنا من شيخ جبرين جزءا
ابن الوردي
قد سمعنا منْ شيخِ جبرينَ جزءاً
نبويّاً يُعدُّ في الألطافِ
ألا يا دهر دعني في خمولي
ابن الوردي
ألا يا دهرُ دعني في خمولي
فملبسيَ النباهةُ والنزاههْ
فؤادي إلى آل النصيبي مائل
ابن الوردي
فؤادي إلى آلِ النصيبيِّ مائلٌ
وودّي لهم في مَحْضري ومغيبِ
رد كتابي علي مغتنما
ابن الوردي
ردَّ كتابي عليَّ مغتنماً
مدحي وبابُ الهجاءِ مسدودُ
سبحان من سخر لي حاسدي
ابن الوردي
سبحانَ مَنْ سخَّرَ لي حاسدي
يُحدثُ لي في غيبتي ذِكْرا
إن عبت من أهواه واغتبته
ابن الوردي
إنْ عبتَ مَنْ أهواهُ واغْتَبْتَهُ
مدحتُهُ عندي بما عِبْتَهُ
إذا أحببت نظم الشعر فاختر
ابن الوردي
إذا أحببْتَ نظمَ الشعرِ فاخترْ
لنظمِكَ كلَّ سهلٍ ذي امتناعِ
إذا لم يرد فلان الكتاب
ابن الوردي
إذا لمْ يردَّ فلانُ الكتابَ
ودافعني عنهُ بالباطلِ
يا من غدا في طلاب العلم مجتهدا
ابن الوردي
يا مَنْ غدا في طلابِ العلمِ مجتهداً
لمْ يثنِهِ عنهُ لا مالٌ ولا ولدُ
لمجنونكم عارض أخضر
ابن الوردي
لمجنونِكُمْ عارضٌ أخضرُ
دليلي على حبِّه ناهِضُ
ذم ولاة الأمور صعب
ابن الوردي
ذَمُّ ولاةِ الأمورِ صعبٌ
في شرعِنا لا يجوزُ فعلُهْ