عروة بن أذينة

إجمالي القصائد 18

أرقت فما أنام ولا أنيم

عروة بن أذينة
الوافر
أَرقتُ فَما أَنامُ وَلا أُنيمُ وَجاءَ بِحُزنِيَ اللَيلُ البَهيمُ

بيض نواعم ما هممن بريبة

عروة بن أذينة
الكامل
بيضٌ نَواعِمُ ما هَمَمنَ بِريبَةٍ كَظِباءِ مَكَّةَ صَيدُهُنَّ حَرامُ

لسعدى موحش طلل قديم

عروة بن أذينة
الوافر
لِسُعدى موحِشٌ طَلَلٌ قَديمُ بِريمٍ رُبُمّا أَبكاكَ ريمُ

أتانا البريد التغلبي فراعنا

عروة بن أذينة
الطويل
أَتانا البَريدُ التَغلُبِيُّ فَراعَنا لَهُ خَبَرٌ شَفَّ الفُؤادَ فَأَنعَما

جاد الربيع بشوطى رسم منزلة

عروة بن أذينة
البسيط
جادَ الرَبيعُ بِشَوطى رَسمَ مَنزِلَةٍ أُحِبُّ مِن حُبِّها شَوطى فَأَلجاما

نبئت أن رجالا خاف بعضهم

عروة بن أذينة
البسيط
نُبِّئتُ أَنَّ رِجالاً خافَ بَعضُهُمُ شَتمي وَما كُنتُ لِلأَقوامِ شَتّاما

لقد علمت وما الإسراف من خلقي

عروة بن أذينة
البسيط
لَقَد عَلِمتُ وَما الإِسرافُ مِن خُلُقي أَنَّ الَّذي هُوَ رِزقي سَوفَ يَأتيني

لا يبعد الله حسادي وزادهم

عروة بن أذينة
البسيط
لا يُبعِدُ اللَهُ حُسّادي وَزادَهُمُ حَتّى يَموتوا بِداءٍ فِيَّ مَكنونِ

كأنما عائبها دائبا

عروة بن أذينة
السريع
كَأَنَّما عائِبُها دائِباً زَيَّنَها عِندي بِتَزيينِ

من لعين كثيرة الهملان

عروة بن أذينة
الخفيف
مَن لِعينٍ كَثيرَةِ الهَمَلانِ وَالحُزنِ قَد شَفَّني وَبَراني

سليمى أزمعت بينا

عروة بن أذينة
الهزج
سُلَيمى أَزمَعَت بَينا فَأَينَ تَقولُها أَينا

سمين قريش مانع منك لحمه

عروة بن أذينة
الطويل
سَمينُ قُرَيشٍ مانِعٌ مِنكَ لَحمَهُ وَغَثُّ قُرَيشٍ حَيثُ كانَ سَمينُ

لا بكر لي إذ دعوت بكراً

عروة بن أذينة
مخلع البسيط
لا بَكرَ لي إِذ دَعَوتُ بَكراً وَدونَ بَكرٍ ثَرى وَطينُ

وتفرقوا بعد الجميع لنية

عروة بن أذينة
الكامل
وَتَفَرَّقوا بَعدَ الجَميعِ لِنِيَّةٍ لا بُدَّ أَن تَتَفَرَّقَ الجيرانُ

سخنة في الشتاء باردة الصيف

عروة بن أذينة
الخفيف
سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِ سَراجٌ في اللَيلَةِ الظَلماءِ

قالت وعيش أخي وذمة والدي

عروة بن أذينة
الكامل
قالَت وَعَيشِ أَخي وَذِمَةِ والدي لِأُنَبِّهَنَّ الحَيَّ إِن لَم تَخرُجِ

غراب وظبي أعضب القرن نادباً

عروة بن أذينة
الطويل
غُرابٌ وَظَبيٌ أَعضَبُ القَرنِ نادِباً بِبَينٍ وَصُردانُ العَشِيِّ تَصيحُ

حللنا آمنين بخير عيش

عروة بن أذينة
الوافر
حَلَلنا آمِنينَ بِخَيرِ عَيشٍ وَلَم يَشعُرُ بِنا واشٍ يَكيدُ