السيرة الذاتية
الأعرج بن مالك المري هو أحد الشعراء العرب الذين ينتمون إلى العصر الجاهلي، وبالتحديد إلى قبيلة ذبيان. عُرف بلقبه «الأعرج» الذي قد يشير إلى صفة جسدية مميزة له. كانت قبيلة ذبيان من القبائل القوية والمؤثرة في نجد والحجاز خلال تلك الفترة، وقد أسهمت في الحياة الأدبية والشعرية عبر فرسانها وشعرائها. ورغم أن التفاصيل الشخصية حول حياة الأعرج المري نادرة في المدونات التاريخية، إلا أن وجود شعره يؤكد مكانته ضمن الأدب الجاهلي.
تُشير المصادر إلى أن بعض نتاجه الشعري قد جُمع وحُفظ ضمن الأعمال التي خُصصت لتأريخ شعراء قبيلة ذبيان في العصر الجاهلي، ما يعكس أهميته كصوت من أصوات قبيلته في تلك الحقبة. شعره يمثل جزءًا من الموروث الشفوي الذي كان سائدًا قبل تدوين الشعر، ويعكس قيم وتقاليد المجتمع الجاهلي من فخر وحماسة ووصف للبيئة الصحراوية.
الأسلوب الشعري
بالنظر إلى عصره الجاهلي وانتمائه القبلي، يُرجح أن شعره كان يدور في فلك الموضوعات التقليدية لتلك الحقبة مثل الفخر والوصف والحماسة، بأسلوب يتميز بقوة اللفظ وصدق العاطفة الذي كان سمة بارزة لشعراء البادية.