الببغاء
الشاعر عبد الواحد بن نصر المخزومي، المعروف بالببغاء، من كبار شعراء العصر العباسي المتأخر، وُلد في نصيبين. ارتبط ببلاط سيف الدولة الحمداني في حلب، حيث اشتهر ببراعته الشعرية والترسل. تميز شعره بقوة الألفاظ وتنوع الأغراض، وعاصر كبار الأدباء في عصره.
إجمالي القصائد
88
أيا ماجدا مذ يمم المجد ما نكص
الببغاء
أَيا ماجِداً مُذ يَمَّمِ المَجدَ ما نَكَص
وَبَدرَ تَمامِ مُذ تَكامل ما نَقَص
يا سادتي هذه نفسي تودعكم
الببغاء
يا سادَتي هذِهِ نَفسي تُوَدِّعُكُم
إِذ كانَ لا الصَبرُ يُسليها وَلا الجَزعُ
جاورت بالحب قلبا لم تذر فكرى
الببغاء
جاوَرتُ بِالحُبِّ قَلباً لَم تَذَر فِكرى
لِلحُبِّ مُستَمتِعاً فيهِ وَلَم تَدَعِ
كم كربة ضاق صدري عن تحملها
الببغاء
كَم كُربَةٍ ضاقَ صَدري عَن تَحَمُّلِها
فَمِلتُ عَن جَلَدي فيها إِلى الجَزعِ
يا من تشابه منه الخلق والخلق
الببغاء
يا مَن تَشابَهَ مِنهُ الخَلقُ وَالخُلقُ
فَما تُسافِرُ إِلا نَحوَهُ الحَدَقُ
كم منة للظلام في عنقي
الببغاء
كَم مِنَّةٍ لِلظَلامِ في عُنُقي
بِجَمعِ شَملٍ وَضَمٍّ مُعتَنِقِ
فمن نظر يسارع في صلاحي
الببغاء
فَمِن نَظَرٍ يُسارِعُ في صَلاحي
وَمِن وَصفٍ يَحُثُّ عَلى نِفاقي
عجبا لي وقد مررت بأبياتك
الببغاء
عَجَباً لي وَقَد مَرَرتُ بِأَبياتِكَ
كَيفَ اِهتَدَيتُ سُبُلَ الطَريقِ