الأفوة الأودي
إجمالي القصائد 28
لما رأت بشرى تغير لونها
الأفوة الأودي لَمّا رَأَت بُشرى تَغَيَّر لَونُها مِن بَعدِ بَهجَتِهِ فَأَقبَلَ أَحمَرا
بمناقب بيض كأن وجوهها
الأفوة الأودي بِمَناقِبٍ بيضٍ كَأَنَّ وُجوهَها زُهرٌ قُبَيلَ تَرَجُّلِ الشَمسِ
خليلان مخُتلف نجرنُا
الأفوة الأودي خَليلانِ مُختَلِفٌ نَجرُنا أُحِبُّ العَلاءَ وَيَهوى السِمَن
كقُنفُذ القن لا تخفى مدارجُهُ
الأفوة الأودي كَقُنفُذِ القِنِّ لا تَخفى مَدارِجُهُ خَبٌّ إِذا نامَ عِندَ الناسِ لَم يَنَمِ
إذا ما الدهرُ أبعد أو تقضى
الأفوة الأودي إِذا ما الدَهرُ أَبعَدَ أَو تَقَضّى رِجالَ المَرءِ أَوشَكَ أَن يُضاما
فرد عليهم والجيادُ كأنها
الأفوة الأودي فَرَدَّ عَلَيهِم وَالجِيادُ كَأَنَّها قَطاً سارِبٌ يَهوي هُوِيَّ المُحَجَّلِ
بلوت الناس قرناً بعد قرنٍ
الأفوة الأودي بَلَوتُ الناسَ قَرناً بَعدَ قَرنٍ فَلَم أَرَ غَيرَ خَلّابٍ وَقالِ
فسائل جمعنا عنا وعنهُم
الأفوة الأودي فَسائِل جَمعَنا عَنّا وَعَنهُم غَداةَ السَيلِ بِالأَسَلِ الطَويلِ
دعتنا بنو سعدٍ إلى الحرب دعوةً
الأفوة الأودي دَعَتنا بَنو سَعدٍ إِلى الحَربِ دَعوَةً وَلَم يَكُ حَقّاً في السِلابِ خُذولُها
سق دمنتين لم نجد لهُما أهلا
الأفوة الأودي سَقَ دِمنَتَينِ لَم نَجِد لَهُما أَهلا بِحَقلٍ لَكُم يا عِزَّ قَد رابَني حَقلا
جلبنا الخيل من غيدان حتى
الأفوة الأودي جَلَبنا الخَيلَ مِن غَيدانَ حَتّى وَقَعناهُنَّ أَيمَنَ مِن صُنافِ
منا مُسافٍ يُسافي الناس ما يسروا
الأفوة الأودي مِنّا مُسافٍ يُسافي الناسَ ما يَسَروا في كَفِّهِ أَكعُبٌ أَو أَقدُحٌ عُطُف
ذهب الذين عهدتُ أمس برأيهم
الأفوة الأودي ذَهَبَ الَّذينَ عَهِدتُ أَمسِ بِرَأيِهِم مَن كانَ ينقُصُ رَأيُهُ يَستَمتِع
أيها الساعي على آثارنا
الأفوة الأودي أَيُّها الساعي عَلى آثارِنا نَحنُ مَن لَستَ بِسَعّاءٍ مَعَه
إما ترى رأسي أزرى به
الأفوة الأودي إِمّا تَرى رَأسِيَ أَزرى بِهِ مَأسُ زَمانٍ ذي اِنتِكاسِ مَؤوس
إن الملامة لا تزال بلا عذر
الأفوة الأودي إِنَّ المَلامَةَ لا تَزالُ بِلا عُذرٍ أَمامَ تَفَهُّمِ العُذرِ
أبي فارس الصرماء عمرو بن مالك
الأفوة الأودي أَبي فارِسُ الصَرماءِ عَمرُو بنُ مالِكٍ غَداةَ الوَغى إِذ مالَ بِالجَدَّ عاثِرُ
إن ترى رأسي فيه قزعٌ
الأفوة الأودي إِن تَرى رَأسِيَ فيهِ قَزَعٌ وَشَواتي خَلَّةً فيها دُوارُ
ألا علِّلاني واعلما أنني غرر
الأفوة الأودي أَلا عَلِّلاني وَاِعلَما أَنَّني غَرَر وَما خِلتُ يُجديني الشَفاقُ وَلا الحَذَر
الخل راضٍ شاكرٌ في عهده
الأفوة الأودي الخِلُّ راضٍ شاكِرٌ في عَهدِهِ وَعَدُوُّهُ المَقهورُ مِنهُ آذِ