الأحنف العكبري
عقيل بن محمد العكبري، المعروف بالأحنف، شاعر عباسي من أواخر القرن الرابع الهجري، اشتهر ببراعته في وصف حياة الفقراء والمكادين بأسلوب ساخر وذكي. يعتبر رائدًا في شعر الساسانيات، وقد نال تقدير معاصريه كالثعالبي والصاحب بن عباد لفرادة أسلوبه.
إجمالي القصائد
379
وقائل لي وهو موفور الأسف
الأحنف العكبري
وقائل لي وهوَ موفورُ الأسف
أجهدك الفقر وعنّي وعسف
وما أنفذت في الحاجات جمعا
الأحنف العكبري
وما أنفذت في الحاجات جمعا
بأنفذ من دريهمك الجديد
ذكرك الموت قد يفت
الأحنف العكبري
ذكرك الموت قد يفت
تح من عقلك السدد
عذري إلى الناس في تركي ضيافتهم
الأحنف العكبري
عذري إلى الناس في تركي ضيافتهم
أنّي مضافٌ إلى الإفلاس والعدم
حسبي من التريبات والحشم
الأحنف العكبري
حسبي من التريبات والحشَمِ
ومن وقوفي بموقف الندم
رأيت بعكبرا خبرا طريفا
الأحنف العكبري
رأيت بعكبرا خبرا طريفا
مشاهدة وليس له جحود
من ذا يكون مجيري من بني زمن
الأحنف العكبري
من ذا يكون مجيري من بني زمنٍ
قد صيّروني وإن قاربتهم هدفا
قالوا تهن بيوم العيد قلد لهم
الأحنف العكبري
قالوا تهنّ بيوم العيد قلد لهم
ما سرّ بالعيد مدفوع إلى العدمِ
صروف الليالي صيرتني كما ترى
الأحنف العكبري
صروف الليالي صيرتني كما ترى
أدبّ دبيبَ السخل ساعة يولد
بصرت به باكيا ساهيا
الأحنف العكبري
بصرت به باكيا ساهيا
يقصّص لحيته بالجلم
يا عبد إنك قاطع
الأحنف العكبري
يا عبد إنّك قاطع
طلب الغنى عرض البلاد
إذا عاقبت شريرا فكحلا
الأحنف العكبري
إذا عاقبت شرّيرا فكحلا
فقد يستوجب الكحل الظلوم
أبا طالب لله در مناقب
الأحنف العكبري
أبا طالب لله درّ مناقب
تحليتها بل سدت أهل المكارم
مرارة البين أفنت الجلدا
الأحنف العكبري
مرارة البين أفنت الجلدا
والبين أضنى الفؤاد والكبدا
مرض كما يجد الدنف
الأحنف العكبري
مرضٌ كما يجدُ الدنف
والصخر ينقلُ بالكتف
ثلاثة أشياء تضني الفؤاد
الأحنف العكبري
ثلاثة أشياء تضني الفؤاد
وكلّ بنكبتها عارفُ
وقفت على بائع مرة
الأحنف العكبري
وقفت على بائع مرّة
فهمّ بغبني وأخذ الحرام
وجودي بكتمان الوجود وجود
الأحنف العكبري
وجودي بكتمان الوجود وجود
ولي في الهوى بعد الشهود شهود
وأحمق أحول أضحى يعيرني
الأحنف العكبري
وأحمق أحول أضحى يعيّرني
بالعيب في قدمي والفقر والعدَم
لا تجزعن وإن رميت بشدة
الأحنف العكبري
لا تجزعنّ وإن رميت بشدّة
واصبر فإن الصبر خير عدّة