أبو الهدى الصيادي
شخصية دينية وأدبية وسياسية بارزة في أواخر العصر العثماني، اشتهر بكونه شيخ مشايخ الطرق الصوفية ومستشاراً مقرباً للسلطان عبد الحميد الثاني. جمع بين الفقه والتصوف والأدب، وخلف مؤلفات عديدة وشعراً ينسب إليه، وشكل بوجوده مركزاً للجدل والتقدير في آن معاً.
إجمالي القصائد
376
حدد السلطان سلطان الورى
أبو الهدى الصيادي
حدد السلطان سلطان الورى
جامعا في الشرق كالبدر المنير
لك عند عبدك موطن في قلبه
أبو الهدى الصيادي
لك عند عبدك موطن في قلبه
بحضوره رحب الحمى وبسلبه
أغث يا سيد السادات عبدا
أبو الهدى الصيادي
أغث يا سيد السادات عبداً
ببابك لاذ يا مولى الموالي
شعرها الليل جال فوق نهار
أبو الهدى الصيادي
شعرها الليل جال فوق نهار
من جبين عليه أظلم حاجب
فككت بجاه خير الخلق عقدا
أبو الهدى الصيادي
فككت بجاه خير الخلق عقداً
به قد أذهل الباغون فكري
صحف الفضاء لما نقول دفاتر
أبو الهدى الصيادي
صحف الفضاء لما نقول دفاتر
فوق الهياء وذاك سر ظاهر
أواه من ألم الفراق لأنه
أبو الهدى الصيادي
أواه من ألم الفراق لأنه
داء جسيم يا له من داء
وعد الحبيب بزورة وتدللاً
أبو الهدى الصيادي
وعد الحبيب بزورة وتدللاً
بالخلف قابلني وظلماً جارا
لجأت بباب النبي العظيم ال
أبو الهدى الصيادي
لجأت بباب النبي العظيم ال
جليل الغيور الرسول الحبيب
أظبية داريا تملكت مهجة
أبو الهدى الصيادي
أظبية داريا تملكت مهجة
تلا لك آيات المحبة تاليها
همومي ما لها عن ضعف حالي
أبو الهدى الصيادي
همومي ما لها عن ضعف حالي
سوى اسعاف اهل البيت حاجز
وله القلب بمن أحببته
أبو الهدى الصيادي
وله القلب بمن أحببته
أشبع القالب إضرام وله
قلب غدا كالبعض من خاله
أبو الهدى الصيادي
قلب غدا كالبعض من خاله
وأنه كأن خلخاله
عطر السمع وامتدح لي حبيبي
أبو الهدى الصيادي
عطر السمع وامتدح لي حبيبي
واحي لبي بذكره فهو طبيبي
أبكى إلى الشام والمحبوب في يمن
أبو الهدى الصيادي
أبكى إلى الشام والمحبوب في يمن
خوف العذول الذي بالعذل أحرقني
من نور وجهك صاء لي نبراس
أبو الهدى الصيادي
من نور وجهك صاء لي نبراس
وتعطرت من نفسي الانفاس
لولا تعلل قلبي حين أذكركم
أبو الهدى الصيادي
لولا تعلل قلبي حين أذكركم
لما قضيت من الأيام أوطارا
ظن محبوبي بأني
أبو الهدى الصيادي
ظن محبوبي بأني
نمت لما عنه نموا
قد ضاق رحب الفؤاد مني
أبو الهدى الصيادي
قد ضاق رحب الفؤاد مني
وأحرقت مهجتي الإساءه
للنبي صاحب البراق نحا
أبو الهدى الصيادي
للنبي صاحب البراق نحا
ركب فكر قام بالأمل