ابن المقرب العيوني
شاعر عباسي متأخر من سلالة حكام الدولة العيونية بالأحساء والبحرين. عانى من اضطهاد سياسي أفقده أمواله وأجبره على الترحال بين العراق وموصل ومناطق أخرى، قبل أن يعود إلى البحرين حيث توفي. يُعد ديوانه سجلاً مهماً لتجربته الشخصية ولتاريخ حقبته السياسية والاجتماعية في شرق الجزيرة العربية.
إجمالي القصائد
56
ماذا بنا في طلاب العز ننتظر
ابن المقرب العيوني
ماذا بِنا في طِلابِ العِزِّ نَنتَظِرُ
بِأَيِّ عُذرٍ إِلى العَلياءِ نَعتَذِرُ
بع واسطاً بالنأي والهجر
ابن المقرب العيوني
بِع واسِطاً بِالنَأيِ وَالهَجرِ
وَدَعِ المُرورَ بِها إِلى الحَشرِ
يا شمس دين الله كم لك من يد
ابن المقرب العيوني
يا شَمسَ دينِ اللَهِ كَم لَكِ مِن يَدٍ
يُثني بِها بادٍ وَيَشهَدُ حاضِرُ
رماح الأعادي عن حماك قصار
ابن المقرب العيوني
رِماحُ الأَعادي عَن حِماكَ قِصارُ
وَفي حَدِّها عَمّا تَرومُ عِثارُ
ذريني فضرباً بالمهندة البتر
ابن المقرب العيوني
ذَريني فَضَرباً بِالمَهَنَّدَةِ البُترِ
وَلا لَومَ مِثلي يا أُمَيمُ عَلى وَترِ
طما بحر الهموم به فمادا
ابن المقرب العيوني
طَما بَحرُ الهُمومِ بِهِ فَمادا
وَعَوَّضَهُ مِنَ الغمضِ السُهادا
خلياني من وطاء ووساد
ابن المقرب العيوني
خَلِّياني مِن وِطاءٍ وَوِسادِ
لا أَرى النَومَ عَلى شَوكِ القَتادِ
العز ما خضعت لهيبته العدى
ابن المقرب العيوني
العِزُّ ما خَضَعَت لِهَيبَتِهِ العِدى
وَأَقامَ بِالفِكرِ المُلوكَ وَأَقعَدا
بعثت تهدد بالنوى وتوعد
ابن المقرب العيوني
بَعَثَت تُهَدِّدُ بِالنَوى وَتوَعّدُ
مَهلاً فَإِنَّ اليَومَ يتبَعُهُ غَدُ
أعيذ مجدك باسم الواحد الأحد
ابن المقرب العيوني
أُعيذ مَجدَكَ بِاِسمِ الواحِدِ الأَحَدِ
مِمّا يُرَقِّشُ ذُو شُؤمٍ وَذو نَكَدِ
تجاف عن العتبى فما الذنب واحد
ابن المقرب العيوني
تَجافَ عَنِ العُتبى فَما الذَنبُ واحِدُ
وهَبِ لِصُروفِ الدَهرِ ما أَنتَ واجِدُ
إلى م انتظاري أنجم النحس والسعد
ابن المقرب العيوني
إِلى مَ اِنتِظاري أَنجُمَ النَحسِ وَالسَعدِ
وَحَتّامَ صَمتي لا أُعيدُ وَلا أُبدي
أرتها المآقي ما تكن الجوانح
ابن المقرب العيوني
أَرَتها المَآقي ما تُكِنُّ الجَوانِحُ
فَبُح فالمُعَنّى بِالصَّبابَةِ بائِحُ
سقها ولو ذهب السرى بسراتها
ابن المقرب العيوني
سُقها وَلَو ذَهَبَ السُّرى بِسَراتِها
كَم ذا تَرُدُّ النَفسَ عَن عَزَماتِها
أأسكت عن مولى الورى أم أعاتبه
ابن المقرب العيوني
أَأَسكُت عَن مَولى الوَرى أَم أُعاتِبُه
وَأُهمِلُ وَعدِي عِندَهُ أَم أُطالِبُهْ
هذا الغميم فناد في صحرائه
ابن المقرب العيوني
هذا الغميمُ فنادِ في صحرائهِ
وقفِ الرِكابَ هنيئةً بفنائهِ