العراق

عبد الرزاق عبد الواحد

عبد الرزاق عبد الواحد، شاعر عراقي معاصر وُلد في بغداد عام 1930 وتوفي في باريس عام 2015، يُعد من أبرز المدافعين عن أصالة القصيدة العربية. اشتهر بشعره الوطني والحماسي، ونال ألقاباً مثل "شاعر أم المعارك" و"المتنبي الأخير"، مخلفاً إرثاً أدبياً غنياً يمزج بين الفصاحة التراثية والتعبير عن قضايا العصر.

إجمالي القصائد 39

من أي جراح الأرض ستشرب ياعطشي ؟

عبد الرزاق عبد الواحد
أقفَرَت السُّوحْ الخَوفُ كتابٌ مفتوحْ

تهجدات عراقية

عبد الرزاق عبد الواحد
قد كنتَ مُذ كنت ، زَيتاً في قناديلي وكنتَ دَمعي ، وشَمعي في تَراتيلي

أختام الدم

عبد الرزاق عبد الواحد
مَرَّة ًكنتُ طفلا ً، وأمسَكتُ كفَّ أبي

يا أيها القديس يحمل صمته

عبد الرزاق عبد الواحد
هذا أ وانُكَ لا أ واني وَرِهانُ مَجدِكَ لا رِهاني وَصَداكَ أنتَ الماليءُ الـ دُنيا.. فَما جَدوى بَياني؟

غرق الطوفان

عبد الرزاق عبد الواحد
وانسابَ في صَمتٍ وفي جَلالْ تَلَفَّتَتْ تَسألُ عن مَنبَعِهِ الجبالْ

ألواح الدم

عبد الرزاق عبد الواحد
حين َباعَ أبي بيتَنا ذاتَ يوم ٍ بَكَينا

انكسارات

عبد الرزاق عبد الواحد
لا تَسَلْ هذا لماذا لا تَقُلْ عن ذاكَ : كيفْ

درة الشرق

عبد الرزاق عبد الواحد
الغِنى ، والتُّراثُ ، والأدبُ وَجَلالُ التاريخ ِ.. والحَسَبُ

ألق الصّمت

عبد الرزاق عبد الواحد
ألَقُ الصَّمتِ،وصَمتُ الألَق ِ يَسبَحان ِالآنَ فوقَ الورَق ِ

يا صاحب العيدين

عبد الرزاق عبد الواحد
عُمْرَ القصائدِ في دَمي لا تَهجَعُ وَطني الختامُ لها ، وأنتَ المَطلَعُ

أنت الذي ملء الضمير

عبد الرزاق عبد الواحد
هذا بَهاؤكَ لا بَهائي وضياءُ مَجدِكَ لا ضيائي

سلاماً أيها الوطنُ الجريحُ

عبد الرزاق عبد الواحد
مَتى مِن طول ِنَزْفِكَ تَستَريحُ ؟ سَلاماً أيُّها الوَطَنُ الجَريحُ !

وحدك الصوت

عبد الرزاق عبد الواحد
كُلُّ قَولٍ بِلا رضاكَ نِفاقُ ليسَ قولاً ما لم تَقُلْ يا عراقُ

كالبحر صوتك

عبد الرزاق عبد الواحد
قيلَ لي جئتَ بغداد مِن قبل ِيَومَين ِمحمود لم أصَدِّقْ ،

على سناك سلام الله

عبد الرزاق عبد الواحد
أكادُ أُقسِمُ يا مَولاي.. لَو تَقِفُ في قَبرِكَ الآن كُلُّ الأرضِ تَرتَجِفُ!

أطلق لها السيف لاخوف ولا وجل

عبد الرزاق عبد الواحد
البسيط
أطلق لها السيف لا خوف ولا وجل أطلق لها السيف وليشهد لها زحل

يا صبر أيوب

عبد الرزاق عبد الواحد
(من مأثور حكاياتنا الشعبية، أن مخرزا نسي تحت الحمولة على ظهر جمل..) قالوا وظل.. ولم تشعر به الإبل

يا نائي الدار

عبد الرزاق عبد الواحد
لا هُم يَلوحُون .. لا أصواتُهُم تَصِلُ لا الدار ، لا الجار ، لا السُّمّار ، لا الأهَلُ

من لي ببغداد

عبد الرزاق عبد الواحد
دَمعٌ لِبَغداد .. دَمعٌ بالمَلايين ِ مَن لي بِبَغداد أبكيها وتَبكيني ؟