تامر الملاط
إجمالي القصائد 28
إيه فما تحت السماء جديد
تامر الملاط إيهٍ فَما تَحتَ السَّماءِ جَديدُ مِثلُ الخَوالي قابِلٌ وَعَتيدُ
سامرت ما كذبتك نفسك منية
تامر الملاط سامَرتَ ما كذبتكَ نَفسُكَ مُنيَةً بِالأَشرَفِيَّة من جمال خَيالا
وليل تكاد الكف تلمس جلده
تامر الملاط وَلَيلٍ تَكادُ الكَفُّ تلمسُ جِلدَهُ تَرامَت بِهِ الظلماءُ سُدلاً عَلى سُدلِ
روحي فدى ظبيات الشام والشام
تامر الملاط روحي فِدى ظَبَياتِ الشّامِ وَالشّامِ وَلَو كلفنَ وَلَوعاتٍ بِإِعدامي
سمح القريض إليك بعد شماس
تامر الملاط سَمَحَ القَريضُ إِلَيكَ بَعدَ شِماسِ فَاثنِ الخَليطَ عِن اجتِلاءِ الكاسِ
من عهد إيزيس وإيزيريسا
تامر الملاط مِن عَهدِ إيزيسٍ وَإيزيريسا قَبلَ المَسيحِ وَقَبلَ شِرعَةِ موسى
دعاني أجرع الغما
تامر الملاط دَعاني أَجرعِ الغَمّا فَجَفني بِالأَسى نَمّا
لا الأرحبي ولا سليل العيد
تامر الملاط لا الأرحبِيُّ وَلا سَليلُ العيدِ أَدناكَ مِن بَرَدى غداةَ العيدِ
شاغل الناس في ممز الليالي
تامر الملاط شاغِلُ الناسِ في ممزِّ اللَّيالي قَصدُ كونينِ شاهِدٍ وَخَيالي
قفا على الكوع نبكيه ونرثيه
تامر الملاط قِفا عَلى الكوعِ نَبكيهِ وَنرثيهِ فَقَد قَضى اللَّهُ في تَشتيتِ أَهليه
هلم يا بني لبنان
تامر الملاط هَلمَّ يا بَني لُبنان لِمَوطِن المَجدِ
وكبوت له خمسون عاما
تامر الملاط وَكبوتٍ لَهُ خَمسونَ عاماً بِهِ مَرعىً لِأَنواعِ الذُّبابِ
جردت من لدن الإله مهندا
تامر الملاط جَرَّدتَ مِن لدن الإلهِ مُهَنَّدا وَسَهِرتَ لِلدّينِ العَزيزِ مُسَهَّدا
حيا الحيا قبرا لو ان دفينه
تامر الملاط حَيّا الحيا قبراً لَو انَّ دَفينَه تُحييهِ واكفة المَدامِعِ عاشا
يا خير ذات خبا قارنت خير فتى
تامر الملاط يا خَيرَ ذات خَباً قارَنتِ خَيرَ فَتىً فَأنتما فَرقدا لُطفٍ وَإيناسِ
يا ليل خامس عشر من آب لقد
تامر الملاط يا لَيلُ خامس عَشَرَ مِن آبٍ لَقَد كانَت مَجالي الأُنسِ فيكَ جَليلَه
يا يوم مولد بلقيس بقيت على
تامر الملاط يا يَومَ مَولِدِ بَلقيسٍ بَقيتَ عَلى مَرِّ الزَّمانِ بِكَفِّ الأُنسِ مَلموسا
وقبيحة لبست رداء أصفرا
تامر الملاط وَقَبيحَةٍ لَبِسَت رِداء أصفَراً وَالناسُ مِن شَرِّ الوَبا بِتَحذرِ
هذا ضريح ابن الشهاب ذوى به
تامر الملاط هذا ضَريحُ ابن الشّهابِ ذَوى بِهِ غُصنُ الشَّبابِ غَريق بَحر زاخِر
مضى من كان مورد كل خير
تامر الملاط مَضى مَن كانَ مَورِدَ كُلِّ خَيرٍ وَغوثَ يَتيمَةٍ وَسُرورَ واجِدْ