الشريف العقيلي
الشريف العقيلي هو شاعر مصري عاش في الفسطاط حتى منتصف القرن الخامس الهجري، اشتهر ببراعته في التصوير البياني واستخدام التشبيهات والاستعارات المبتكرة، وقد ترك ديوانًا شعريًا مطبوعًا يمثل إضافة قيمة للأدب الفاطمي.
إجمالي القصائد
461
أيا من غدا يعنى بحال خضابه
الشريف العقيلي
أَيا مَن غَدا يُعنى بِحالِ خِضابِهِ
وَيَجمَعُ مِن أَخلاقِهِ كُلَّ مُظلِمِ
الراح يجلوها غزال أغيد
الشريف العقيلي
الراحُ يَجلوها غَزالٌ أَغيَدُ
في رَوضَةٍ أَغصانُها تَتَأَوَّدُ
وليل جلاه البدر في ثوب نوره
الشريف العقيلي
وَلَيلٍ جَلاهُ البَدرُ في ثَوبِ نورِهِ
وَفي جيدِهِ عِقدُ الكَواكِبِ يَلمَعُ
قد حلا في المذاق طعم الزمان
الشريف العقيلي
قَد حَلا في المَذاقِ طَعمُ الزَمانِ
وَصَفا العَيشُ مِن قَذى الأَحزانِ
يا من غدا روضي وبستاني
الشريف العقيلي
يا مَن غَدا رَوضي وَبُستاني
وَظِلُّ نَسريني وَرَيحاني
يا ذا الذي لم يجد ما
الشريف العقيلي
يا ذا الَّذي لَم يَجِد ما
يُحِبُّهُ فيهِ قَصدي
ومله يغني فيغني الفتى
الشريف العقيلي
وَمُلهٍ يُغَنّي فَيُغني الفَتى
عَنِ المُحسِناتِ بِإِحسانِهِ
إن شئت أن تخبر ما عندي
الشريف العقيلي
إِن شِئتَ أَن تَخبُرُ ما عِندي
فَأَسعَدُ الناسَ أَبو سَعدِ
أيا من لي بمربطه رجاء
الشريف العقيلي
أَيا مَن لي بِمَربَطِهِ رَجاءُ
يَلوكُ عِنانَهُ ظَمَأً وَجوعا
لا خير في خيرون من كاتب
الشريف العقيلي
لا خَيرَ في خَيرونَ مِن كاتِبٍ
يَختَرِقُ البخل بِخَطوٍ سَريع
يا من تخصص بالتعجرف طبعه
الشريف العقيلي
يا مَن تَخَصَّصَ بِالتَعجرُفِ طَبعُهُ
لَو كُنتَ رُؤبَةَ كُنتَ دونَ الدونِ
نبئت أن أبا إسحاق يذكرني
الشريف العقيلي
نُبِّئتُ أَنَّ أَبا إِسحاقَ يَذكُرُني
وَذِكرُهُ لي مُخالٌ لَيسَ يَنفَعُهُ
يا من خلعت على هواه طاعتي
الشريف العقيلي
يا مَن خَلَعتُ عَلى هَواهُ طاعَتي
فَغَدا يُجَرِّرُها بِكُلِّ مَكانِ
عبر الغداة علي ظبي أغيد
الشريف العقيلي
عَبَرَ الغَداةَ عَليّ ظَبيٌ أَغيَدُ
فَبَدا لِطَرفي مِنهُ طَرفٌ أَرمَدُ
إذا لم تلحق الكرم المساعي
الشريف العقيلي
إِذا لَم تَلحَقِ الكَرَمَ المَساعي
لَحِقتُ بِهِ عَلى الهِمَمِ السِراعِ
قد قلت لما جفاني
الشريف العقيلي
قَد قُلتُ لمّا جَفاني
وَزادَ في هِجراني
يوم من الأيام ليس بدون
الشريف العقيلي
يَومٌ مِنَ الأَيّام لَيسَ بِدونِ
ما فيهِ غَيرَ خَلاعَةٍ وَمُجونِ
هدية من شاعر مطبوع
الشريف العقيلي
هَدِيَّةٌ مِن شاعِرٍ مَطبوعِ
مُنفَرِدٌ بِخاطِرٍ سَريعِ
يا أيها الغيث الذي
الشريف العقيلي
يا أَيُّها الغَيثُ الَّذي
يَهمي فَتَخضَرُّ الأَماني
قد مكن المطل من الوعد
الشريف العقيلي
قَد مَكَّنَ المَطلَ مِنَ الوَعدِ
وَسَلَّطَ المَنعَ عَلى الرِفدِ