صالح مجدي بك
صالح مجدي بك هو شاعر وباحث ومترجم وقانوني مصري من أصل مكي، وُلد عام 1840 وتوفي عام 1899. اشتهر بإسهاماته الكبيرة في ترجمة القوانين الفرنسية إلى العربية، وخاصة «قانون نابليون»، بطلب من الخديوي إسماعيل، مما كان له أثر بالغ في تحديث المنظومة القانونية المصرية. ترك صالح مجدي بك إرثًا فكريًا ضخمًا شمل الشعر والمؤلفات والترجمات المتنوعة التي بلغت أكثر من 65 عملًا.
إجمالي القصائد
343
تبسم في الإقبال ثغر تهاني
صالح مجدي بك
تبسم في الإقبال ثغرُ تهاني
لصدر صدورٍ لا يقاس بثاني
كم للنبيه على البرية من يد
صالح مجدي بك
كَم لِلنَبيه عَلى البَرية مِن يَدٍ
جلّت عَن الإحصاء في الأَسفارِ
لك يا ولي العهد أفئدة الورى
صالح مجدي بك
لَكَ يا وليّ العَهد أَفئدةُ الوَرى
في عَصرك الزاهي بمصر خَزائنُ
إذا رفع الزمان وضيع أصل
صالح مجدي بك
إِذا رفع الزَمان وَضيع أَصلٍ
وَأَلبَسَهُ ثِياب الاعتبار
يا طراز الملك يا عالي المنار
صالح مجدي بك
يا طِراز الملك يا عالي المَنارْ
يا أَثيل المَجد يا رَب الفَخارْ
كم للمعارف من نوح وأحزان
صالح مجدي بك
كَم لِلمَعارف مِن نَوحٍ وَأَحزانِ
وَمِن نَحيب وَأَنّات وَأَشجانِ
لكل شيء إذا ما تم نقصان
صالح مجدي بك
لِكُل شَيء إِذا ما تَمَّ نُقصانُ
وَكُل قَول مِن العذال بُهتانُ
حليت يا دهر جيد الملك بالدرر
صالح مجدي بك
حليت يا دَهر جيد الملك بِالدررِ
في دَولة نُورُها أَزرى عَلى القَمَرِ
لا تثق يوما بخائن
صالح مجدي بك
لا تَثق يَوماً بِخائنْ
فَهوَ في الإِيمان مائنْ
قد سمعنا وليتنا ما سمعنا
صالح مجدي بك
قَد سَمعنا وَليتنا ما سَمعنا
وَنَفعنا لَكننا ما اِنتَفَعنا
ويومي بالتهاني في ربيع
صالح مجدي بك
وَيومي بِالتَهاني في رَبيع
لِوالده باقبال وَيمن
تبسمت العليا لمولد عباس
صالح مجدي بك
تبسمت العَليا لِمَولد عَباسِ
وَهَز نَسيمُ الأُنس أَعطافَ أَغراسِ
يا رياض العلى وركن الشهامه
صالح مجدي بك
يا رِياض العُلى وَرُكنَ الشَهامَهْ
وَمُشيرَ الخديوِ رَبِّ الزَعامَهْ
أيا حضرة البيك الشريعي ذي الصفا
صالح مجدي بك
أَيا حَضرة البيك الشريعيّ ذي الصَفا
وَحسن الوَفا يا خَير أَعضاء مَجلسِ
هيا اسقني يا شقيق البدر بالكاس
صالح مجدي بك
هَيا اِسقِني يا شَقيق البَدر بِالكاسِ
مَشمولةً عتقت في دِنِّ شماسِ
ولما اجتمعنا في حديقة صبوة
صالح مجدي بك
وَلما اِجتَمَعنا في حَديقة صَبوة
وَفيها بَسَطنا للصفا بَسطة الأنسِ
وغادة تسبي النهى
صالح مجدي بك
وَغادة تَسبي النُهى
هيَّمني فيها اللعسْ
عمري مضى في ذكر خل ناسي
صالح مجدي بك
عمري مَضى في ذكر خلّ ناسي
أَنكرت مَعرفتني لَدَيهِ وَناسي
على الزمان اقترح ما شئت حيث غدا
صالح مجدي بك
عَلى الزَمان اقترح ما شئتَ حَيثُ غَدا
عَبداً مُطيعاً وَأَنتَ الآمر الناهي
لما بنى بدر المعالي والنهى
صالح مجدي بك
لَما بَنى بَدرُ المَعالي وَالنهى
بِالشَمس وَهيَ وَجيدةٌ ذات البَها