العصر الأندلسي

صفوان التجيبي

إجمالي القصائد 79

جاد الربى من بانة الجرعاء

صفوان التجيبي
الكامل
جَادَ الرُّبَى مِن بَانَةِ الجَرعَاءِ نَوآنِ مِن دَمعِي وَغَيمِ سَماءِ

يا محل الملوك أين ملوك

صفوان التجيبي
الخفيف
يا مَحَلَّ المُلوكِ أَينَ ملوكٌ ظافَرتهُم خِلالَكَ النعماءُ

أم براعيم سندسٍ قد أحاطت

صفوان التجيبي
الخفيف
أم براعيمُ سندسٍ قد أحاطت بخدودٍ يذكى عليها الحياءُ

إلى مثل لقياكم تزم الركائب

صفوان التجيبي
الطويل
إِلَى مثلِ لُقياكم تُزَمُّ الرّكائِب ونحوَكُم تُحدى القِلاص السَّلاهِب

إليها فلا انجرت ذيول ظلالها

صفوان التجيبي
الطويل
إِلَيهَا فَلا انجَرَّت ذُيُولُ ظِلالِهَا وَلا أَشِبَت مِنهَا المَعَاطِفَ أَغصَانُ

لعمري وما عمري بحلفة فاجر

صفوان التجيبي
الطويل
لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍ وَلَكِنَّهَا بَرٌّ وَصِدقٌ وَأَيمَانُ

غازلته وبكفه تفاحة

صفوان التجيبي
الكامل
غازَلتُه وَبِكَفِّه تُفّاحةٌ مَنقولَةٌ مِن خَدِّهِ لِبَنانِهِ

سقيته من دموعي

صفوان التجيبي
المجتث
سَقّيتُه مِن دُموعي بثالثِ الفَرقَدينِ

وفتيان كما انتقيت لآل

صفوان التجيبي
مجزوء الوافر
وَفِتيَانٍ كَمَا انتُقِيَت لآلٍ يَلُوحُ الدَّهرُ مِنهُم فِي حُلاهُ

وكم لي بالجزيرة من خليل أحب

صفوان التجيبي
الوافر
وَكَم لي بالجَزيرَة مِن خَلِيلٍ أحبُّ إِليَّ مِنِّي مُجتَلاهُ

تذكرت عهدا بالجزيرة ماضيا

صفوان التجيبي
الطويل
تَذَكَّرتُ عَهداً بِالجَزِيرَةِ مَاضِيَا فَأَنصَفتُ شَجواً لا يَمَلُّ التَّقَاضِيَا

خليلي دعوى برحت بخفاء

صفوان التجيبي
الطويل
خَلِيلَيَّ دَعوَى برّحَت بِخَفَاء خُذا فانزِلا رَحلَ الأَسَى بِفنائِي

أفضت على الأعداء بحر الكتائب

صفوان التجيبي
الطويل
أَفَضتَ على الأَعداءِ بَحرَ الكَتَائِبِ وأَغرَقتَهُم في مَاءِ بيضِ القَوَاضِبِ

سلامي وإلمامي وصوب بكائي

صفوان التجيبي
الطويل
سَلامِي وَإِلمَامِي وَصَوبُ بُكَائِي عَلَى مَعهَدٍ للسّادَةِ النُّجَبَاءِ

وكم لي بالجزيرة من خليل

صفوان التجيبي
الوافر
وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنِّي مُجتَلاهُ

أين أيامنا اللواتي تقضت

صفوان التجيبي
الخفيف
أَينَ أَيَّامُنَا اللَّوَاتِي تَقَضَّت إِذ زَجَرنَا لِلأُنسِ أَيمَنَ طَيرِ

ومذ خيمت بالخضراء دارا

صفوان التجيبي
الوافر
وَمُذ خَيَّمتُ بِالخَضرَاءِ دَارَا وَزَنتُ بِشِسعِ نَعلِي تَاج دَارَا

ألا سمح الزمان به كتابا

صفوان التجيبي
الوافر
ألا سَمَح الزمانُ بِهِ كِتابا دَرَى بِوُرودِه أُنسِي فآبا

خليلي ولا أدعو سواك بمثلها

صفوان التجيبي
الطويل
خَلِيلِي وَلا أَدعو سِوَاكَ بِمِثلِهَا سِوَى مَلَقٍ تهذِي بِهِ أَلسُنُ الشِّعرِ

خليلي بل أجل فأنت عندي

صفوان التجيبي
الوافر
خَلِيلِي بَل أَجَلُّ فَأَنتَ عِندِي مِنَ السَّادَاتِ لَستَ مِنَ الصِّحَابِ