رامة بنت الحصين
شاعرة جاهلية من بيت عريق يجمع بين الشِعر والرياسة، عُرفت بقصائدها القليلة التي تُعبر عن حنينها الجارف إلى حياة البادية وحريتها بعد استقرارها في الكوفة. تمثل قصائدها صوتاً نسائياً نادراً يعكس التوق للأصالة ورفض قيود الحضر.
إجمالي القصائد
3
ألام على نجد ومن يك ذا هوى
رامة بنت الحصين
أُلامُ عَلَى نَجْدٍ وَمَنْ يَكُ ذا هَوىً
بِنَجْدٍ يَهِجْهُ الشَّوْقُ شَتَّى نَزائِعُهْ
يا ليت شعري و ليت أصبحت غصصا
رامة بنت الحصين
يا لَيْتَ شِعْرِي وَ"لَيْتٌ" أَصْبَحَتْ غَصَصاً
هَلْ أَهْبِطَنْ قَرْيَةً لَيْسَتْ بِها دُورُ
أقام معي من لا أحب جواره
رامة بنت الحصين
أَقامَ مَعِي مَنْ لا أُحِبُّ جِوارَهُ
وَجارايَ جارا الصِّدْقِ مُرْتَحِلانِ