السيرة الذاتية
يُعد ربيعة بن عزي الأسيدي أحد شعراء العصر الجاهلي، الذي ندرت أخباره وشعره، إلا أن ذكره ورد في مصادر أدبية وتاريخية قليلة. ويُعرف عنه تقلده مسؤولية "إتاوة" قبيلة مضر، وهي مهمة مالية أو إدارية تعكس مكانته ونفوذه ضمن بني قومه، قبل أن تنتقل هذه الإتاوة فيما بعد إلى بني عمرو بن تميم، مما يحدد إطارًا زمنيًا لنشاطه. وقد أورد أبو حاتم السجستاني في مؤلفاته بعض التفاصيل عنه، مؤكدًا وجوده وأهميته في السياق الاجتماعي لتلك الفترة.
من اللافت في سيرة ربيعة بن عزي ما نُسب إليه من طول العمر، إذ يُصنف ضمن "المعمرين" في الأدب العربي القديم، حيث ذكرت الروايات أنه بلغ مئة وسبعين عامًا، وهو ما يعكس نظرة العرب القدماء للوقار والحكمة المرتبطة بمن طالت أعمارهم، وإن كان هذا الرقم غالبًا ما يحمل دلالات رمزية أكثر من كونه تاريخيًا دقيقًا.
الأسلوب الشعري
نظرًا لشح ما وصل إلينا من شعره، يصعب تحديد سمات أسلوبه بدقة. ومع ذلك، يُفترض أنه اتبع المنهج السائد في الشعر الجاهلي من حيث الجزالة والوصف التقليدي.