العصر العباسي

المتنبي

المتنبي، هو أحمد بن الحسين، يُعدّ أحد أبرز وأعظم شعراء العرب في العصر العباسي، اشتهر بأسلوبه الحكيم، بلاغته الفائقة، ومعانيه المبتكرة التي جمعت بين الفخر والمدح والهجاء. عاش حياةً حافلةً بالترحال والطموح، من بلاط سيف الدولة الحمداني إلى كافور الإخشيدي، ليُنهي حياته مقتولاً بسبب هجاء شعري، تاركاً ديواناً خالداً أثرى المكتبة العربية.

إجمالي القصائد 161

إذا لم تجد ما يبتر الفقر قاعدا

المتنبي
الطويل
إِذا لَم تَجِد ما يَبتُرُ الفَقرَ قاعِداً فَقُم وَاِطلُبِ الشَيءَ الَّذي يَبتُرُ العُمرا

ظلم لذا اليوم وصف قبل رؤيته

المتنبي
البسيط
ظُلمٌ لِذا اليَومِ وَصفٌ قَبلَ رُؤيَتِهِ لا يَصدُقُ الوَصفُ حَتّى يَصدُقُ النَظَرُ

أمساور أم قرن شمس هذا

المتنبي
الكامل
أَمُساوِرٌ أَم قَرنُ شَمسٍ هَذا أَم لَيثُ غابٍ يَقدُمُ الأُستاذا

وشادن روح من يهواه في يده

المتنبي
البسيط
وَشادِنٍ روحُ مَن يَهواهُ في يَدِهِ سَيفُ الصُدودِ عَلى أَعلى مُقَلَّدِهِ

أزائر يا خيال أم عائد

المتنبي
المنسرح
أَزائِرٌ يا خَيالُ أَم عائِد أَم عِندَ مَولاكَ أَنَّني راقِد

نسيت وما أنسى عتابا على الصد

المتنبي
الطويل
نَسيتُ وَما أَنسى عِتاباً عَلى الصِدِّ وَلا خَفَراً زادَت بِهِ حُمرَةُ الخَدِّ

جاء نيروزنا وأنت مراده

المتنبي
الخفيف
جاءَ نَيروزُنا وَأَنتَ مُرادُه وَوَرَت بِالَّذي أَرادَ زِنادُه

أود من الأيام مالا توده

المتنبي
الطويل
أَوَدُّ مِنَ الأَيّامِ مالا تَوَدُّهُ وَأَشكو إِلَيها بَينَنا وَهيَ جُندُهُ

وسوداء منظوم عليها لآلئ

المتنبي
الطويل
وَسَوداءَ مَنظومٍ عَلَيها لَآلِئٌ لَها صورَةُ البِطّيخِ وَهيَ مِنَ النَدِّ

ماذا الوداع وداع الوامق الكمد

المتنبي
البسيط
ماذا الوَداعُ وَداعُ الوامِقِ الكَمِدِ هَذا الوَداعُ وَداعَ الروحِ لِلجَسَدِ

يا من رأيت الحليم وغدا

المتنبي
مجزوء البسيط
يا مَن رَأَيتُ الحَليمَ وَغدا بِهِ وَحُرَّ المُلوكِ عَبدا

لقد حازني وجد بمن حازه بعد

المتنبي
الطويل
لقَد حازَني وَجْدٌ بمَنْ حازَهُ بُعْدُ فيَا لَيْتَني بُعدٌ ويا لَيتَهُ وَجْدُ

أما الفراق فإنه ما أعهد

المتنبي
الكامل
أَمّا الفِراقُ فَإِنَّهُ ما أَعهَدُ هُوَ تَوأَمي لَو أَنَّ بَيناً يولَدُ

أقل فعالي بله أكثره مجد

المتنبي
الطويل
أَقَلُّ فَعالي بَلهَ أَكثَرَهُ مَجدُ وَذا الجِدُّ فيهِ نِلتُ أَم لَم أَنَل جَدُّ

يستعظمون أبياتا نأمت بها

المتنبي
البسيط
يَستَعظِمونَ أُبَيّاتاً نَأَمتُ بِها لا تَحسُدُنَّ عَلى أَن يَنأَمَ الأَسَدا

أحاد أم سداس في أحاد

المتنبي
الوافر
أُحادٌ أَم سُداسٌ في أُحادِ لُيَيلَتُنا المَنوطَةُ بِالتَنادِ

خذ في البكا إن الخليط مقوض

المتنبي
الكامل
خُذْ في البُكَا إنّ الخَليطَ مُقَوِّضُ فمُصَرِّحٌ بِفِراقِهِمْ ومُعَرِّضُ

الخيل والليل والبيداءُ تعرفني

المتنبي
البسيط
وَاحَـرّ قَلْبـاهُ مـمّنْ قَلْبُـهُ شَبِـمُ وَمَنْ بجِسْمـي وَحالي عِنـدَهُ سَقَـمُ

محمد بن زريق ما نرى أحدا

المتنبي
البسيط
مُحَمَّدُ بنَ زُرَيقٍ ما نَرى أَحَدا إِذا فَقَدناكَ يُعطي قَبلَ أَن يَعِدا

تضاحك منا دهرنا لعتابنا

المتنبي
الطويل
تضاحَكَ مِنّا دهرُنا لعتابنا وعلَّمَنا التمويهَ لو نَتَعَلَّمُ