مخارق بن شهاب
مخارق بن شهاب المازني شاعر جاهلي وسيد كريم، اشتهر بفروسيته وكونه من "الثلاثة الرادّين" الذين يُلجأ إليهم في الملمات. تميز شعره بالجمع بين جزالة الأسلوب والطرافة، كما يتضح في قصيدته الشهيرة التي مدح فيها تيسه وهجا ابن عمه. وقد حظي شعره بتقدير كبير، حتى أن الخلفاء استخدموا أبياته للاستشهاد بها.
إجمالي القصائد
6
لنعم بنو الهيجا رزام بن مازن
مخارق بن شهاب
لَنِعْمَ بَنُو الْهَيْجا رَزامُ بْنُ مازِنٍ
إِذا أَنا مِنْ خَوْفٍ شَدَدْتُ بِهِمْ أَزْرِي
فمهما تسل عن نصرتي السيد لا تجد
مخارق بن شهاب
فَمَهْما تَسَلْ عَنْ نُصْرَتِي السِّيدَ لا تَجِدْ
لَدى الْحَرْبِ بَيْتَ السِّيدِ عِنْدِي مُذَمَّما
فيا راكبا إما عرضت فبلغن
مخارق بن شهاب
فَيا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْ
بَنِي فالِجٍ حَيْثُ اسْتَقَرَّ قَرارُها
أقول وقد بزت بتعشار بزة
مخارق بن شهاب
أَقُولُ وَقَدْ بُزَّتْ بتِعْشارَ بَزّةً
لِوَرْدانَ: جِدَّ الْآنَ فِيها أَوِ الْعَبِ
وإني لمولاك الذي لك نصره
مخارق بن شهاب
وَإِنِّي لَمَوْلاَكَ الَّذِي لَكَ نَصْرُهُ
إِذا بُرْطِمَتْ تَحْتَ السِّبَالِ الْعَنَافِقُ
وراحت أصيلانا، كأن ضروعها
مخارق بن شهاب
وَراحَتْ أُصَيْلاناً، كَأَنَّ ضُروعَها
دِلاءٌ، وَفِيها واتِدُ الْقَرْن لَبْلَبُ