لبنان

المفتي عبداللطيف فتح الله

عبد اللطيف بن علي فتح الله، الملقب بالمفتي فتح الله، كان أديباً وشاعراً وفقيهاً من بيروت عاش بين عامي 1752 و1829 للميلاد. تولى منصب القضاء والإفتاء، وبرع في الأدب حيث ترك ديوان شعر مطبوع ومقامات ومجموعات شعرية مخطوطة، عكست تمكنه من الأساليب الكلاسيكية في الشعر والنثر.

إجمالي القصائد 594

قد خالط الود روحي ثم مازجها

المفتي عبداللطيف فتح الله
البسيط
قَد خالَطَ الودُّ روحي ثُمَّ مازَجَها كَأَنَّها الماءُ فيهِ الماءُ مُمتزجُ

لشمس النهار شعاع له

المفتي عبداللطيف فتح الله
المتقارب
لشمسُ النّهارِ شُعاعٌ لَهُ بَديعُ صِفاتٍ وَشكلٍ جَميل

بي قارئ كالبدر منه

المفتي عبداللطيف فتح الله
مجزوء الكامل
بي قَارِئ كَالبدرِ مِن هُ جَمالُهُ يَتَلألأ

وإن بني الصواف زين ذوي النهى

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
وَإِنّ بَني الصوّافِ زينُ ذَوي النُّهى وَهُم نُخبَةُ العَليا وَهُم أَنجُمُ الزَّمَنْ

لقد نبت العذار بوجنتيه

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
لَقَد نبتَ العِذارُ بَوجنَتَيْهِ نباتاً مُستَطاباً لا يُملُّ

أي شيء محرق

المفتي عبداللطيف فتح الله
مجزوء الرمل
أَيُّ شَيءٍ مُحرق جَوهَر لَكِن يَذوبْ

أفدي غزالا قد بدا مسكه

المفتي عبداللطيف فتح الله
البسيط
أَفدي غَزالاً قَد بَدا مِسكُه عِذارُه المُزْري بأَهلِ الجَمالْ

أيا حسن روض بالشقائق قد زها

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
أَيا حُسنَ رَوضٍ بِالشّقائِقِ قَد زَها تَميلُ بِها الأَغصانُ مَيلَ التبختُرِ

روحي الفداء لخده القاني الذي

المفتي عبداللطيف فتح الله
الكامل
روحي الفِداءُ لِخَدِّهِ القاني الَّذي بِالعِطرِ مِن مِسكِ العِذارِ تَضمَّخا

يا ليت حبي الأحور الألمى الذي

المفتي عبداللطيف فتح الله
الكامل
يا لَيتَ حِبّي الأحورَ الأَلمى الّذي حازَ المَحاسِنَ ما بِهِ مِن عالمِ

أيا سائلي عمن مدحت فإنه

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
أَيا سائِلي عَمَّن مَدَحتُ فَإِنّه فَتى يَعتَلي في مَدحهِ النّظم وَالنثرُ

روحي فداء الظبي من فيه قد

المفتي عبداللطيف فتح الله
السريع
روحي فِداءُ الظَّبيِ مَنْ فيه قَدْ شَنّع لاحيَّ عليه ولامْ

تبدو الجبانة بين عينيه لنا

المفتي عبداللطيف فتح الله
الكامل
تَبدو الجَبانَةُ بَينَ عَينَيهِ لَنا وَلِنَفسِهِ كلُّ الشّجاعَةِ يذكرُ

ولما سرى نمل العذار بخده

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
وَلَمّا سَرى نَملُ العِذارِ بِخَدِّهِ فَقُلتُ لَهُ ما أَنتَ أَوّلُ ساري

إني على الإبعاد صابر

المفتي عبداللطيف فتح الله
مجزوء الكامل
إِنّي عَلى الإِبعاد صابِرْ وَلْهان ذو وَجْدٍ وحائرْ

سقتني سلافا من مدامة ثغرها

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
سَقَتني سُلافاً مِن مُدامَةِ ثَغرِها عَلى وَردِ خَدَّيها وَنَرجِسِ طرفِها

قد أظلم الكون واسودت جوانبه

المفتي عبداللطيف فتح الله
البسيط
قَد أَظلمَ الكَونُ وَاِسودَّت جَوانِبهُ إِذ ماتَ بَدري وَكانَ الكَون فيهِ يُرى

أنا المحتاج للغفران دوما

المفتي عبداللطيف فتح الله
الوافر
أَنا المُحتاجُ لِلغُفرانِ دَوماً وَأَكبرُ نَعمَةٍ أَنّي شَهيدُ

وإن الحسيني الحميد شمائلا

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
وَإِنّ الحُسينِيَّ الحميدَ شَمائِلاً لَشَهمٌ حَوى لُطفاً يُضمُّ إِلى فَضْلِ

فاضت على هذا الضريح ومن به

المفتي عبداللطيف فتح الله
الكامل
فاضَت عَلى هَذا الضَّريحِ وَمَن بِهِ سُحُبُ الرِّضا وهَواطِلُ الغُفرانِ