جحظة البرمكي
إجمالي القصائد 209
يا من دعاني وفر مني
جحظة البرمكي يا مَن دَعاني وَفَرَّ مِنّي أَخلَفتَ وَاللَهِ حُسنَ ظَنّي
دخلت على باخل مرة
جحظة البرمكي دَخَلتُ عَلى باخِلٍ مَرَّةً وَجَنّاتُ بُستانِهِ زاهِرَه
ضاقت علي وجوه الرأي في نفر
جحظة البرمكي ضاقَت عَلَيَّ وُجوهُ الرَأي في نَفَرٍ يَلقون بِالجَحدِ وَالكُفرانِ إِحساني
وغيث درور المقلتين كأنما
جحظة البرمكي وَغَيثٍ دَرورِ المُقلَتَينِ كَأَنَّما مَدامِعُهُ فَوقَ الثَرى لُؤلُؤٌ أَثرى
ولي كبد لا يصلح الطب سقمها
جحظة البرمكي وَلي كَبِدٌ لا يُصلِحُ الطِبُّ سُقمَها مِنَ الوَجدِ لا تَنفَكُّ دامِيَةٌ حَرّى
أي شيء رأيت أعجب من ذا
جحظة البرمكي أَيَّ شَيءٍ رَأَيتَ أَعجَبَ مِن ذا إِن تَفَكَّرتَ ساعَةً في الزَمانِ
وصاحب زرته فقدم لي
جحظة البرمكي وَصاحِبٍ زُرتُهُ فَقَدَّمَ لي كِسرَةَ خُبزٍ وَعَينُهُ عَبرى
إن كنت تهوى أن أزورك
جحظة البرمكي إِن كُنتَ تَهوى أَن أَزو رَكَ أَو حَنَنتَ إِلى الزِيارَه
لا تنكرني على حمار
جحظة البرمكي لا تَنكرنّي عَلى حمارٍ يَضيعُفي مِثلِهِ الشَعيرُ
طرقنا بزوغى حين أينع زهرها
جحظة البرمكي طَرَقنا بَزوغى حينَ أَينَعَ زَهرُها وَفيها لَعَمرُ اللَهِ لِلعَينِ مَنظَرُ
أحمد الله لم أقل قط يا بدر
جحظة البرمكي أَحمَدُ اللَهَ لَم أَقُل قَطُّ يا بد رُ وَيا مُنصِفاً وَيا كافورُ
وكأن صديق الورى
جحظة البرمكي وَكَأَنَّ صَدّيقَ الوَرى بِالحَقِّ يَنطِقُ عَن لِسانِهِ
أرى إلارجاف متصلا بندل
جحظة البرمكي أَرى إِلارجافَ مُتصلاً بِندلٍ وَلابسَ حُلَّتَي كِبرٍ وَتيهِ
يا ربيعي زارني بعدك البدر
جحظة البرمكي يا رَبيعيَ زارَني بَعدَكَ البَد رُ وَقَد كانَ جافِياً لا يَزورُ
يا أيها الركب الذين
جحظة البرمكي يا أَيُّها الرَكبُ الَّذي نَ فُراقُهُم إِحدى البَلِيَّه
قل للوزير أدام الله دولته
جحظة البرمكي قُل لِلوَزيرِ أَدامَ اللَهُ دَولَتَهُ أُذكُر مُنادَمَتي وَالخَبزُ خشكارُ
سقيا ورعيا للجزيرة موطنا
جحظة البرمكي سَقياً وَرَعياً لِلجَزيرَةِ مَوطِناً نَوّارُهُ الخيرِيُّ وَالمَنثورُ
وردنا بزوغى والغروب كأنها
جحظة البرمكي وَرَدنا بِزَوغى وَالغُروبُ كَأَنَّها أَهاضيبُ سودٌ في جَوانِبِها زُمرُ
لقد عظمت صائبات الرزايا
جحظة البرمكي لَقَد عَظُمَت صائِباتُ الرَزايا وَأَودَت بِصَندَلَ كَفُّ المَنايا
سالت الله تعميرا طويلا
جحظة البرمكي سَاَلتُ اللَهَ تَعميراً طَويلاً لِيُبهِجَني بِخَطبٍ يَعتَريكُم