ديك الجن
إجمالي القصائد 208
أنت حديثي في النوم واليقظه
ديك الجن أنتَ حَديثي في النّومِ واليَقَظَهْ أَتْعَبْتُ مِمّا أَهْذي بِكَ الحَفَظَهْ
نهنهت الخمسون من شدتي
ديك الجن نَهْنَهَتِ الخَمسونَ مِنْ شِدَّتي وضَيّقَتْ خَطْوِيَ بعدَ اتِّساعْ
ليس يخشى جيش الحوادث من جن
ديك الجن لَيسَ يَخْشَى جَيْشَ الحوادثِ مَنْ جُنْ داهُ وَفْدا صَبَابَةٍ ودُمُوعِ
ونمدح أقواما سواك وإنما
ديك الجن ونَمْدَحُ أَقْواماً سِواكَ وإِنّما إليكَ نُسَدِّيهِ وفيكَ نُزَخْرِفُهْ
وكم قربت من دار عبلة عبلة
ديك الجن وكَمْ قَرَّبَتْ مِنْ دارِ عَبْلَةَ عَبْلَةٌ كَجَنْدَلَةِ السُّورِ المُقابِلِ تُشْرِفُهْ
وآنسة عذب الثنايا وجدتها
ديك الجن وآنِسَةٍ عَذْبِ الثّنايا وجدتُها على خُطّةٍ فيها لِذي اللُّبِّ مَتْلَفُ
أما ترى راهب الأسحار قد هتفا
ديك الجن أَمَا تَرَى راهِبَ الأَسْحَارِ قَدْ هَتَفا وحَثَّ تَغْريدُهُ لَمّا عَلاَ الشّعَفَا
أبا عثمان معتبة وظنا
ديك الجن أبا عثمانَ مَعْتَبَةً وظَنّاً وشافي النُّصْحِ يُعْدَلُ بالأَشَافي
وباكرت الصبوح على صباح
ديك الجن وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍ يَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِ
وممشق الحركات تحسب نصفه
ديك الجن ومُمَشّقِ الحركاتِ تَحْسَبُ نِصْفَهُ لولا التَمَنْطُقُ مائلاً عن نِصْفِهِ
وعزيز بين الدلال وبين الملك
ديك الجن وعَزيزٍ بينَ الدَّلالِ وبينَ المُلْ كِ فارَقْتُهُ على رَغْمِ أَنْفي
قم فاسقني قد تنفس الغسق
ديك الجن قُمْ فاسْقِنِي قَدْ تَنَفّسَ الغَسَقُ فِضِّيَةً في الزُّجَاجِ تَأْتَلِق
كأنما البيت بريحانه
ديك الجن كأنّما البَيْتُ بِرَيْحَانِهِ ثَوْبٌ مِنَ السُّنْدُسِ مَشْقُوقُ
قرابة ونصرة سابقه
ديك الجن قَرابَةٌ ونُصْرَةٌ سابِقَهْ هذي المَعَالي والصِّفاتُ الفائِقَهْ
علمت قلبي وجيبا لست أعرفه
ديك الجن عَلّمْتِ قَلْبِي وَجِيباً لَسْتُ أَعْرِفُهُ ما أُنْكِرُ القَلبَ إلاَّ كُلّما خَفَقَا
ومملوء من الحزن
ديك الجن وَمَمْلُوءٍ مِنَ الحَزَنِ يعالجُ سَوْرَةَ الأَرَقِ
زعمتم بأني قد سلوت وصالكم
ديك الجن زَعَمْتُمْ بأنِّي قَدْ سَلَوْتُ وِصَالكُمْ فَلِمْ ذَرَفَتْ عَيني ولِمْ شَابَ مَفْرِقِي
إذا لم يكن في البيت ملح مطيب
ديك الجن إذا لَمْ يَكُنْ في البَيْتِ مِلْحٌ مُطَيّبٌ وخَلٌّ وزَيْتٌ حَولَ حُبِّ دَقِيقِ
وقنان زواهر هن بالشم
ديك الجن وقَنَانٍ زَوَاهِرٍ هُنَّ بالشّمْ سِ مِنَ الشّمْسِ بالقَلائِدِ أَحْكَى
لك عندي من طيب الورد أطبا
ديك الجن لَكَ عِنْدي مِن طَيِّبِ الوَرْدِ أَطْبَا قٌ تُدْنِي بَعِيدَ سُرورِكْ