عويف القوافي
إجمالي القصائد
30
إذا ما جاء يومك يا ابن عوف
عويف القوافي
إِذا ما جاءَ يَومُكَ يا اِبنَ عَوفٍ
فَلا مَطَرَت عَلى الأَرضِ السَماءُ
فقدت حياة بعد طلحة حلوة
عويف القوافي
فَقَدتُ حَياةً بَعدَ طَلحَةَ حُلوَةً
إِذا شَعَبتَهُ أَن يُجيبَ شَعوبُ
وما زرتنا في اليوم إلا تعلة
عويف القوافي
وَما زُرتِنا في اليَومِ إِلّا تَعِلَّةً
كَما القابِسُ العَجلانُ ثُمَّ يَغيبُ
أصب على بجيلة من شقاها
عويف القوافي
أَصَبُّ عَلى بَجيلَةَ مِن شَقاها
هِجائي حينَ اِدرَكني المَشيبُ
فسوف أجزيك بشرب شربا
عويف القوافي
فَسَوفَ أُجزيكَ بِشُربٍ شُربا
لا سَيِّغاً وَلا هَنيّا عَذبا
يا طلح أنت أخو الندى وحليفه
عويف القوافي
يا طَلحُ أَنتَ أَخو النَدى وَحَليفُهُ
إِنَّ النَدى مِن بَعدِ طَلحَةَ ماتا
منع الرقاد فما يحس رقاد
عويف القوافي
مَنَعَ الرُقادَ فَما يُحَسُّ رُقادُ
خَبَرٌ أَتاكَ وَنامَتِ العُوّادُ
كنا لكم يا مر أما حفية
عويف القوافي
كُنّا لَكُم يا مُرَّ أَمّاً حَفِيَّةً
وَكُنتُم لَنا يا مُرَّ بَوّاً مُجَلَّدا
ما لام نفسي مثلها لي لائم
عويف القوافي
ما لامَ نَفسي مِثلَها لِيَ لائِمٌ
وَلا سَدَّ فَقري مِثلُ ما مَلَكَت يَدي
غلام رماه الله بالخير يافعا
عويف القوافي
غُلامٌ رَماهُ اللَهُ بِالخَيرِ يافِعاً
لَهُ سِيمياءٌ لا تَشُقُّ عَلى البَصَرْ
وما امكم تحت الخوافق والقنا
عويف القوافي
وَما اُمُّكُم تَحتَ الخَوافِقِ وَالقَنا
بِثَكلى وَلا زَهراءَ مِن نِسوَةٍ زُهرِ
وإنك إذ تغتال عرضك ظالما
عويف القوافي
وَإِنَّكَ إِذ تَغتالُ عِرضَكَ ظالِماً
لَكالحامِلِ الأَوزارِ وَزراً على وزرِ
هو ابن منضجات كن قدما
عويف القوافي
هُوَ اِبنُ مُنضجاتٍ كُنَّ قِدماً
يَزِدنَ عَلى العَديدِ قِرابَ شَهرِ
عمدا تسديناك وانشجرت بنا
عويف القوافي
عَمداً تَسَدَّيناكَ وَاِنشَجَرَت بِنا
طِوالُ الهَوادي مُطبَعاتٍ مِنَ الوَقرِ
متى أدع في حيي فزارة يأتني
عويف القوافي
مَتى أَدعُ في حَيَّيْ فَزارَةَ يَأتِني
صَناديدُ صِيدٌ مِن قُروماتِها الزُهرِ
أبيت بأبواب القوافي كأنما
عويف القوافي
أَبيتُ بِأَبوابِ القَوافي كَأَنَّما
أَصادي بِها سِرباً مِنَ الوَحشِ نُزَّعا
لاح سحاب فرأينا برقه
عويف القوافي
لاحَ سَحابٌ فَرَأَينا بَرقَهُ
ثُمَّ تَدانَى فَسَمِعنا صَعقَهُ
وبسط الخير لنا وبقه
عويف القوافي
وَبَسَطَ الخَيرَ لَنا وَبِقَه
فَالخَلقُ طُرّاً يَأكُلونَ رِزقَة
أجبني أبا حفص لقيت محمدا
عويف القوافي
أَجِبني أَبا حَفصٍ لَقيتَ مُحَمَّداً
عَلى حَوضِهِ مُستَبشِراً وَرآكا
عهدي بقومي في السنين إذا
عويف القوافي
عَهدي بِقَومي في السِنينِ إِذا
قُحِطَ الزَمانُ قُدورَهُم تَغلي