عمرو بن قميئة
إجمالي القصائد 35
يا راكبا بلغ ذوي حلفنا
عمرو بن قميئة يا راكِباً بَلِّغ ذَوي حِلفِنا مَن كانَ مِن كِندَةَ أَو وائِلِ
كانت قناتي لا تلين لغامر
عمرو بن قميئة كَانْتْ قَنَاتِي لَا تَلِينُ لِغَامِرٍ فَأَلَانَها الْإِصْباحُ وَالْإمْساءُ
ظلم البطاح له انهمال حريصة
عمرو بن قميئة ظَلَمَ الْبِطَاحَ لَهُ انْهِلَالُ حَرِيصَةٍ فَصَفا النِّطَافُ لَهُ بُعَيْدَ الْمُقْلَعِ
فأصبحت مثل النسر طارت فراخه
عمرو بن قميئة فَأَصْبَحْتُ مِثْلَ النَّسْرِ طَارَتْ فِرَاخُهُ إِذَا رَامَ تَطْيَاراً يُقَالُ لَهُ قَعِ
إن قلبي عن تكتم غير سال
عمرو بن قميئة إِنَّ قَلبي عَن تُكتَمٍ غَيرُ سالِ تَيَّمَتني وَما أَرادَت وِصالي
أمن طلل قفر ومن منزل عاف
عمرو بن قميئة أَمِن طَلَلٍ قَفرٍ وَمِن مَنزِلٍ عافِ عَفَتهُ رِياحٌ مِن مَشاتٍ وَأَصيافِ
ومولى ضعيف النصر ناء محله
عمرو بن قميئة وَمَولى ضَعيفِ النَصرِ ناءٍ مَحَلُّهُ جَشِمتُ لَهُ ما لَيسَ مِنّي جاشِمُه
هل عرفت الديار عن أحقاب
عمرو بن قميئة هَل عَرَفتَ الدِيارَ عَن أَحقابِ دارِساً آيُها كَخَطِّ الكِتابِ
هل لا يهيج شوقك الطلل
عمرو بن قميئة هَل لا يُهَيِّجُ شَوقُكَ الطَلَلُ أَم لا يُفَرِّطُ شَيخَكَ الغَزَلُ
نأتك أمامة إلا سؤالا
عمرو بن قميئة نَأَتكَ أُمامَةُ إِلّا سُؤالاً وَإِلّا خَيالاً يُوافي خَيالا
خليلي لا تستعجلا أن تزودا
عمرو بن قميئة خَليلَيَّ لا تَستَعجِلا أَن تَزَوَّدا وَأَن تَجمَعا شَملي وَتَنتَظِرا غَدا
أرى جارتي خفت وخف نصيحها
عمرو بن قميئة أَرى جارَتي خَفَّت وَخَفَّ نَصيحُها وَحُبَّ بِها لَولا النَوى وَطُموحُها
إن أك قد أقصرت عن طول رحلة
عمرو بن قميئة إن أَكُ قَد أَقصَرتُ عَن طولِ رِحلَةٍ فَيا رُبَّ أَصحابٍ بَعَثتُ كِرامِ
يا لهف نفسي على الشباب ولم
عمرو بن قميئة يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ وَلَم أَفقِد بِهِ إِذ فَقَدتُهُ أَمَما
تحن حنينا إلى مالك
عمرو بن قميئة تَحِنُّ حَنيناً إِلى مالِكٍ فَحِنّي حَنينَكِ إِنّي مُعالي
يا رب من أسفاه أحلامه
عمرو بن قميئة يا رُبَّ مَن أَسفاهُ أَحلامُهُ أَن قيلَ يَوماً إِنَّ عَمراً سَكور
غشيت منازلا من آل هند
عمرو بن قميئة غَشيتُ مَنازِلاً مِن آل هِندٍ قِفاراً بُدِّلَت بَعدي عُفِيّا
شكوت إليه أنني ذو جلالة
عمرو بن قميئة شَكَوتُ إِلَيهِ أَنَّني ذو جَلالَةٍ وَأَنّي كَبيرٌ ذو عِيالٍ مُحَنَّبُ
قد سألتني بنت عمرو عن الأرض
عمرو بن قميئة قَد سَأَلَتني بِنتُ عَمرٍو عَنِ ال أَرضِ الَّتي تُنكِرُ أَعلامَها
كانت قناتي لا تلين لغامز
عمرو بن قميئة كانَت قَناتي لا تَلينُ لِغامِزٍ فَأَلانَها الإِصباحُ وَالإِمساءُ