العصر العثماني

الكيذاوي

موسى بن حسين بن شوال الكيذاوي شاعر عُماني عاش في القرن الثاني عشر الهجري، وعاصر تأسيس الدولة البوسعيدية في عهد الإمام أحمد بن سعيد. يُعد من الأصوات التي شكلت المشهد الأدبي العُماني في تلك الحقبة التاريخية المهمة.

إجمالي القصائد 89

لمن مربع للبقع فيه يعيب

الكيذاوي
الطويل
لمن مربع للبقع فيه يعيبُ به عبثَت للحادثات خطوبُ

أهدى لك الشوق والتذكار والوصبا

الكيذاوي
البسيط
أهدى لك الشوقَ والتذكار والوصبا شادٍ من الورق في أوكارهِ خَطبا

ألا غنيا بالعامرية واطرب

الكيذاوي
الطويل
أَلا غنّيا بالعامرية واِطربِ وَهاتِ لنا شرح اللوى والمحصّبِ

لمن مربع بالسفح أقوت ملاعبه

الكيذاوي
الطويل
لِمن مربع بالسفحِ أَقوت ملاعبه وأصبحَ في مغناه ينعبُ ناعبُه

دعني من التفنيد والتأنيب

الكيذاوي
الكامل
دَعني من التفنيدِ والتأنيبِ فلربّ رأيٍ كان غير مصيبِ

ألا هل فتحت من الشوق بابا

الكيذاوي
المتقارب
ألا هل فتحت من الشوق بابا وخاطبت من لا يطيق الخطابا

فؤاد على جمر الغرام يقلب

الكيذاوي
الطويل
فؤادٌ على جمر الغرام يقلّبُ وَجسمٌ بأنواع السقام معذّبُ

خل المتيم في نهج الغوايات

الكيذاوي
البسيط
خلّ المتيّم في نهج الغواياتِ يجرّ في الحبِّ أذيال البطالاتِ

بكى وناح غراما في الهوى ناحا

الكيذاوي
البسيط
بَكى وناحَ غراماً في الهوى ناحا وَباح بالحبّ عن أحبابهِ باحا

قفا واِسألا عن دار سعدى وعن سعدى

الكيذاوي
الطويل
قِفا واِسألا عن دارِ سعدى وعن سعدى وَعن أعصرٍ كانت لسعدى لنا سعدا

سرت من برزخ ناء بعيد

الكيذاوي
الكامل
سَرت مِن برزخٍ ناءٍ بعيد وَوجه الصبح متّصح العمودِ

طرق الطيف وقد زار وساد

الكيذاوي
الرمل
طرق الطَّيف وقد زار وساد ونفى عن مقلتي طيب الرقادِ

أهذا الذي تحت النقاب هو الخدأم

الكيذاوي
الطويل
أهذا الّذي تحتَ النقابِ هو الخدّ أمِ الجلّنار الغضّ هذا أم الوردُ

أضر بك الوجد لما تمادى

الكيذاوي
المتقارب
أضرَّ بك الوجدُ لمّا تَمادى وَصارَ صلاحك فيه فَسادا

هبت تغرد من فوق الأماليد

الكيذاوي
الطويل
هَبَّت تغرِّد من فوقِ الأماليدِ تُواصل السَّجع تغريداً بتغريدِ

ألا هل شجاك الأورق المتغرد

الكيذاوي
الطويل
ألَا هل شجاكَ الأورقُ المتغرِّدُ غَداة خَلا من نازلِ الحيِّ ثهمدُ

طرق الخيال دجى وزار وساد

الكيذاوي
الكامل
طَرَقَ الخيالُ دجىً وزارَ وسادِ فَنفى هجوعي طيفهُ ورقادِ

صليه بما يشفي غليل فؤاده

الكيذاوي
الطويل
صليهِ بما يشفي غَليلَ فؤادهِ وَرقّي لهُ في عطفهِ واِنقيادهِ

أمن ذكر أطلال ببرقة ثهمد

الكيذاوي
الطويل
أَمِن ذكرِ أطلالٍ ببرقةِ ثهمدِ شَجاك بكاءُ الصادحِ المتغرّدِ

ما كنت أدري أن يكون سعيد

الكيذاوي
الطويل
ما كنتُ أَدري أَن يكونَ سعيدُ مُقيماً بِأرضِ المحلِ وهو وحيدُ