العودة للرئيسية
المتقارب
المنسرح
الكامل
مجزوء الكامل
الخفيف
السريع
الكامل
الرمل
مجزوء الخفيف
الرمل
مجزوء الرمل
الخفيف
السريع
الوافر
الخفيف
الرمل
المجتث
الخفيف
البسيط
الخفيف
الحمدوي
إجمالي القصائد
77
أيا طيلساني أعيبت طبي
الحمدوي
أَيا طَيلَسانِيَ أَعيَبتَ طِبّي
أَسِلٌّ بِجِسمِكَ أَم داءُ حُبِّ
قل لابن حرب مقالة العاتب
الحمدوي
قُل لِاِبنِ حَربٍ مَقالَةَ العاتِب
وَلَستُ فيما أَقولُ بِالكاذِب
دعني أبكي كسوتي إذ ودعت
الحمدوي
دَعني أُبَكّي كِسوَتي إِذ وَدَّعَت
فَلَأَزمَعَنَّ عَلى البُكا إِذ أَزمَعَت
قل لابن حرب طيلسانك
الحمدوي
قُل لِاِبنِ حَربٍ طَيلَسا
نُكَ قَومُ نوحٍ مِنهُ أَحدَث
يا ابن حرب كسوتني طيلسانا مل
الحمدوي
يا اِبنَ حَربٍ كَسَوتَني طَيلَساناً
مَلَّ مِن صُحبَةِ الزَمانِ وَصَدّا
يا قاتل الله ابن حرب لقد
الحمدوي
يا قاتَلَ اللَهُ اِبنَ حَربٍ لَقَد
أَطالَ إِتعابي عَلى عَمدِ
فيما كسانيه ابن حرب معتبر
الحمدوي
فيما كَسانيهِ اِبنُ حَربُ مُعتَبَر
فَاُنظُر إِلَيهِ فَإِنَّهُ إِحدى الكُبَر
طيلسان لابن حرب جاءني خلعه
الحمدوي
طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَني
خِلعَةً في يَومِ نَحسِ مُستَمِر
طيلسان خلعته
الحمدوي
طَيلَسانٌ خَلَعتُهُ
إِذ تَجافَوهُ في الشِرا
طيلسان لابن حرب جاءني
الحمدوي
طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ جاءَني
قَد قَضى التَمزيقُ مِنهُ وَطَرَه
طيلسان لابن حرب
الحمدوي
طَيلَسانٌ لِاِبنِ حَربٍ
ذو أَيادٍ لَيسَ تُحصى
ولي طيلسان إن تأملت شخصه
الحمدوي
وَلي طَيلَسانٌ إِن تَأَمَّلتَ شَخصَهُ
تَيَقَّنتَ أَنَّ الدَهرَ يَفني وَيَنقَرِض
وطيلسان إن توهمته
الحمدوي
وَطَيلَسانٍ إِن تَوَهَّمتَهُ
قَدَدتَهُ بِالطولِ وَالعَرضِ
رأينا طيلسانك يا ابن حرب
الحمدوي
رَأَينا طَيلَسانَكَ يا اِبنَ حَربٍ
يَزيدُ المَرءَ في الضَعَةِ اِتِّضاعا
يا ابن حرب إني أرى في زوايا
الحمدوي
يا اِبنَ حَربٍ إِنّي أَرى في زَوايا
بَيتِنا مِثلَ ما كَسَوتَ جَماعَه
كم تغنى إذ رأى فوي له
الحمدوي
كَم تَغَنّى إِذ رَأى فَويَ لَهُ
يَصدَعُ الباقِيَ صَدعاً مُسرِعا
إن ابن حرب كساني
الحمدوي
إِنَّ اِبنَ حَربٍ كَساني
ثَوباً يُطيلُ اِنحِرافَه
طيلسان ما زال أقدم في الده
الحمدوي
طَيلَسانٌ ما زالَ أَقدَمَ في الدَه
رِ مِنَ الدَهرِ ما لِرَفوِهِ حيلَه
لطيلسان ابن حرب نعمة سبقت
الحمدوي
لِطَيلَسانِ اِبنِ حَربٍ نِعمَةٌ سَبَقَت
بِنا تَبَيَّنَ فَضلي فَهوَ مُتَّصِلُ
يا ابن حرب كسوتني طيلسانا أمرضته
الحمدوي
يا اِبنَ حَربٍ كَسَوتَني طَيلَساناً
أَمرَضَتهُ الأَوجاعُ فَهُوَ سَقيمُ