العودة للرئيسية
أحمد فضل القمندان
إجمالي القصائد 36
لما متى تبكي
أحمد فضل القمندان لمّا متى تبكي يا قلبي المجروح هات الدواء يا عيني يا حياة الروح
يا ذي تبون الحسيني
أحمد فضل القمندان يا ذي تبون الحسيني عزمت با اسري معاكم
يا حمام الحيط غن
أحمد فضل القمندان سلام منى عليكم ياحبايب يوم الهنا باتجونا لا الحسيني
يا قلبي تسلى
أحمد فضل القمندان منى مساء الخير يا سلطان حُكْمُهْ نافذ لهل الهوى قاهر جاير عل المسلوب الـلى ضاع لبه
يا ليلة النور
أحمد فضل القمندان متعوب منّكْ يا خِلِّي على شانَكْ شلّيت كم من باطلْ ليه تجفيني عاني وصلتك با شربة من المبسمْ ظامي فا ماء الكاسات يرويني
يارسولي
أحمد فضل القمندان يارسولي تسلّم لي على الأمر محسن واسْأَلُهْ في الدِّر يجا لِيْهْ صايح ونادي
ياسين يازين ياسين
أحمد فضل القمندان ياذي تُبُو لا الحسيني عزمت با اسري معاكم
ياما بحالي قل لذول العنب
أحمد فضل القمندان ياليتني بَجْناك يابوي أنا ياما بحالي قل لِذُوْل العنب مابي سوى فَقْـِدهْ حَرّمْني فِرَاقُهْ طِيْب نومي يـوم قفَّـى وهّـب
يا الله بالفرح دوب
أحمد فضل القمندان يااللهْ من حبيبى ساعة تِجْلِىَ المكروب ساعة رُدّ ياسِيْدى فيها قَلْبىَ المنهوب
وسيم الخدود
أحمد فضل القمندان أسيل الخدود رُخْصَ نُبا نِجْنا من الكَرْم عنقود
وانا بري من ذنوبه
أحمد فضل القمندان بالي من الزين نظرة وبعد يارب توبه
واعلى امحنا والعى امحنا
أحمد فضل القمندان سَعْد يا مسعود فاح عَرْف العود اسقنا الصَّهبا دمعة العنقود
وابوزيد
أحمد فضل القمندان ياعجيبي عجيبي عجب هاش قلبي وقَفّي وهَبْ
هيثم عوض قال
أحمد فضل القمندان هَيْثَمْ عَوَضْ قال ريت الأرض في وَدْرَهْ با سَلُي القلب مابا بات شي مغبون
قفيت وانا سع القامة ودمعي يسيل
أحمد فضل القمندان يا بدر يا غصن يتخطّر وطرفهْ كحيل يا مسك يافلّ ياعَمْبَرْ وجَعْدُهْ طويل
ليه طبعك صبح مقلوب
أحمد فضل القمندان قل لي بس ياسيدي طبعك ليه صَبَحْ مقلوب قل لي ايه جرى هيا سامحني ونا باتوب
ليه ولهان
أحمد فضل القمندان ليه الجفا يا منيتي ليه الجفا ليلة صفا جد باللقا ليلة صفا
مليح يازين
أحمد فضل القمندان ياورد ياكاذي ياموز يا مشمش ويا عمبرود
من بعد الصفا يا خلي والمودة شليت الجفا
أحمد فضل القمندان با اتْخبّرْ عليكم يااحبابي فين انتو ليه غائبين قلبى في هواكم يمسي لِيْلِيَةْ يلْهَبْ صُوبُهْ مكين
نجيم الصباح
أحمد فضل القمندان نُجيمْ الصباح أيْشْ جَلّسَكْ بعدما غبنا