النُّميري

إجمالي القصائد 18

فها أنذا طوفت شرقا ومغربا

النُّميري
الطويل
فَها أَنَذا طَوَّفتُ شَرقاً وَمَغرِباً وَأَبتُ وَقَد دوَّختُ كُلُّ مَكانِ

طربت وشاقتك المنازل من جفن

النُّميري
الطويل
طَرِبَتَ وَشاقَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنِ أَلّا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ

ولكن لعمر الله ما ظل مسلما

النُّميري
الطويل
وَلكِن لَعَمرُ اللَهِ ما ظَلَّ مُسلِماً كَغَرِّ الثَنايا واضِحاتِ المَلاغِمِ

كنت صقرا أخذ الكر

النُّميري
مجزوء الرمل
كُنتَ صَقراً أَخذَ الكَر كِيَّ وَالطَيرَ العِظاما

راحتي في مقالة العذال

النُّميري
الخفيف
راحَتي في مَقالَةِ العُذّالِ وَشِفائي في قِيلِهِم بَعدَ قالِ

ومجالس لك بالحمى

النُّميري
مجزوء الكامل
وَمَجالِسٌ لِكَ بِالحِمى وَبِها الخَليطُ نُزولُ

ألا من لقلب معنى غزل

النُّميري
المتقارب
أَلا مَن لِقَلبٍ مَعنَّى غَزل يُحِبُّ المَحَلَّةَ أُختَ المَحَلْ

لزينب طيف تعتريني طوارقه

النُّميري
الخفيف
لِزينَبَ طَيفٌ تَعتَريني طَوارِقُهْ هُدوءاً إِذا النَجمُ اِرجَحنَّت لَواحِقُهْ

لم تر عيني مثل سرب رأيته

النُّميري
الطويل
لَم تَرَ عَيني مثلَ سَربٍ رَأَيتَهُ خَرَجنَ عَلَينا مِن زِقاقِ اِبنِ واقِفِ

تشتو بمكة نعمة

النُّميري
مجزوء الكامل
تَشتو بِمَكَّةَ نِعمَةً وَمَصيفَها بِالطائِفِ

ما أنس من شيء فلا أنس شاديا

النُّميري
الطويل
ما أَنسَ مِن شَيءٍ فَلا أَنسَ شادِياً بِمَكَّةَ مَكحولاً أَسيلاً مَدامِعُهْ

أتتني عن الحجاج والبحر بيننا

النُّميري
الطويل
أَتَتني عَنِ الحَجّاجِ وَالبَحرُ بَينَنا عَقارِبُ تَسري وَالعُيونُ هَواجِعُ

وداع دعا إذ نحن بالخيف من منى

النُّميري
الطويل
وَداعٌ دَعا إِذ نَحنُ بِالخَيفِ مِن مِنى فَهَيَّجَ لَوعاتٍ الفُؤادِ وَما يَدري

أخاف من الحجاج ما لست خائفا

النُّميري
الطويل
أَخافُ مِنَ الحَجّاجِ ما لَستُ خائِفاً مِنَ الأَسَدِ العَرباضِ لَم يثنِهِ ذُعرُ

أهاجتك الظعائن يوم بانوا

النُّميري
الوافر
أَهاجَتكَ الظَعائِنُ يَومَ بانوا بِذي الزَيِّ الجَميلِ مِنَ الأَثاثِ

تضوع مسكا بطن نعمان إن مشت

النُّميري
الطويل
تَضوَّعَ مِسكاً بَطنُ نُعمانَ إِن مَشَت بِهِ زينَبٌ في نِسوَةٍ عَطراتِ

تواعد للبين الخليط لينبتوا

النُّميري
الطويل
تَواعَدَ لِلبَينِ الخَليط لِيَنبتوا وَقالوا لِراعي الذودِ مَوعِدُكَ السَبتُ

ىتجنبت ليل أن يلج بك الهوى

النُّميري
الطويل
تَجَنَّبتَ لَيلى أَن يَلِج بِكَ الهَوى وَهَيهاتَ كانَ الحُبُّ قَبلَ التَجَنُّبِ