العصر المملوكي

الغزالي

إجمالي القصائد 32

الشدة أودت بالمهج

الغزالي
المتدارك
الشدة أودت بالمهج يا رب فعجل بالفرج

ما بال نفس تطيل شكواها

الغزالي
المنسرح
ما بال نفس تطيل شكواها إلى الورى وهي ترتجي اللَه

بنور تجلى وجه قدسك دهشتي

الغزالي
الطويل
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي وفيك على أن لا خفا بك حيرتي

إذا ما كنت ملتمسا لرزق

الغزالي
الوافر
إذا ما كنت ملتمساً لرزق ونيل القصد من عبدٍ وحر

ما في اختلاد الناس خير ولا

الغزالي
السريع
ما في اختلاد الناس خير ولا ذو الجهل بالأشياء كالعالم

طريق الوصل سهل إن تردني

الغزالي
الوافر
طريق الوصل سهل إن تردني ففي إياك فاطلبني تجدني

يا أيها المدعي لله عرفانا

الغزالي
البسيط
يا أيها المدعي للَه عرفانا وقد تفوه بالتوحيد أعلانا

لا تظنوا الموت موتا أنه

الغزالي
الرمل
لا تظنوا الموت موتاً أنه لحياة وهي غاية المنى

قل لإخوان رأوني ميتا

الغزالي
الرمل
قل لإخوان رأوني ميتاً فبكوني ورثوا لي حزنا

إذا ولد المولود سروا بفرحة

الغزالي
الطويل
إذا ولد المولودُ سروا بفرحةٍ ومن حقهِ أن يبدلوها بترحةِ

علم المحجة واضح لمريده

الغزالي
الكامل
عِلمُ المَحَجَّةِ واضحٌ لِمُريدِهِ وأرَى القُلُوبَ عَنِ المَحَجَّةِ في عمى

ظفر الطالبون واتصل الوصل

الغزالي
الخفيف
ظَفِرَ الطَّالِبُونَ وَاتَّصَلَ الوصلُ وَفَازَ الأَحبَابُ بالأحبَابِ

عليك بآيات الشفاء فإنها

الغزالي
الطويل
عَلَيكَ بِآياتِ الشِّفَاءِ فَإِنَّهَا جَلِيلَةُ نَفعٍ وَهيَ خَيرُ وِقَايَةِ

مزيد عن الخلان في كل بلدة

الغزالي
الطويل
مَزيدٌ عَنِ الخِلاَّنِ فِي كُلِّ بَلدَةِ إِذَا عَظُمَ المَطلُوبُ قَلَّ المساعدِ

انظر إلى ناقتي في ساحة الوادي

الغزالي
البسيط
انظُر إِلَى نَاقَتي فِي سَاحَةِ الوَادِي شَدِيدَةٌ بِالسُّرَى مِن تَحتِ مَيَّادِ

إن المحب الذي لا شيء يقنعه

الغزالي
البسيط
إِنَّ المحبَّ الَّذِي لاَ شَيءَ يُقنِعُهُ أَو يَستَقِرّ وَمَن يَهوَى بِهِ الدَّارُ

هبني صبوت كما ترون بزعمكم

الغزالي
الكامل
هَبني صَبَوتُ كَمَا تَرونَ بِزَعمِكُم وَحَظِيتُ مِنهُ بِلَثمِ خَدِّ أزهَرِ

فقهاؤنا كذبالة النبراس

الغزالي
الكامل
فُقَهاؤُنَا كَذُبالَةِ النِّبراسِ هِيَ في الحَرِيقِ وَضَوءُهَا لِلنَّاسِ

أسكان رامه هل من قرى

الغزالي
المتقارب
أَسُكَّانَ رَامَه هَل مِن قِرَى فَقَد دَفَع اللَّيلُ ضَيفاً قَنُوعَا

فإن كنت في هدي الأئمة راغبا

الغزالي
الطويل
فَإن كُنتَ فِي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباً فَوَطِّن عَلَى أَن تَنتَحِيكَ الوَقَائِعُ