العودة للرئيسية
أحمد دحبور
إجمالي القصائد
12
أبو خليل
أحمد دحبور
اسلم.. فأنت أبو خليل*
اليوم يومك،
الشوكة المُزمنة
أحمد دحبور
قالت له عصفورة الأيام:
خطوط كفيّك بلا نهايه
الأحجية المكشوفة للمطر والنار
أحمد دحبور
أذكر، أن الجبل العظيم كان يمشي
والمطر الذي يروِّي القمح لا يبلل الأطفال
إضراب
أحمد دحبور
أضرب الشباك، لكن الفضاء
لم يزل يهب، من مستقبل الشباك، أو يأتي إليه
طبيعة صامتة
أحمد دحبور
تطلب الياسمينة ماء،
لا ضوء يكفي ليغسل وجه المكان
كلام الغريب
أحمد دحبور
بينَ موتِ الغريبِ ودمع الغريب كلامٌ،
وها إنَّني أتكلمُ باسم حرائِقِنا الموشِكَةْ
غسق الغياب
أحمد دحبور
إلى روح الشهيد خليل الزبن
وتظنُّ أنك سوف تقنعني بموتكَ؟
جمل المحامل
أحمد دحبور
ويا جَمَل المحاملِ: دربنا شوكُ
وليس بغير ضرسكَ يُطحن الشوكُ
حكاية الولد الفلسطيني
أحمد دحبور
لأن الورد لا يجرح
قتلت الورد
قمر الظهيرة
أحمد دحبور
رويدًا
إنه قمر الظهيرة في مدى بصري
رهين الجثتين
أحمد دحبور
مرأة أم صاعقة ؟
دخلت، في، من العينين،
جنسية الدمع
أحمد دحبور
صباح من الغبش الحلو يفتح باب النهارنهار من الصحو إلا بقايا الغبارمدارس من أمل,و الأملترجل عن حلم في عيون الكبارإلى فرح يرتجلفمن أين خوذة هذا المسربل بالبقع السود؟كيف انطوى العشب تحت الفتى و تلون بالزهر؟خل كان يدري اله الجنود,بما سوف يدري إذا أطلقوا النار؟اسمع صفارة, و أرى صوت حوامّة في السحابة,يرمي الجنود حروف الكتابة بالجمر,فالحال في حالة....... و يئن المضارع,والشارع الآن جملة حرب,دريئتهم كل راس و قلب,أصابوا النهار,إصابته غير قاتلة,فالرصاصة في كتف الفجر,و النهر يجريو روح العصافير تسريو ما هي إلا دقائق,ما هي إلا رقائق من شجر الورد و الصبر,حتى يطير الجناحان,والنهر يجري فلا يملا البحر,يصعد من رئة البحر البحر قوسا قزحو ما هي إلا حدائق كانت نساء,و أزواجهن, و طفلينحتى يسيل الصباح دماءً,تغذي مجنزرة بالوقودفيربض فيها اله الجنود و يضحكتبكي ملائكة غادرت قبر يوسف,تعجز عن أن ترد الكلام الذي ,لم يصل, بعد,إسماع تلميذتينفأسمع دمع السحابة,من رامة الله تسري إلى طولكرمونابلس و الخليلإلى خان يونسمن صخرة القدس حتى رفحو تبكي ملائكة جاورت قبر يوسفسيدنا الخضر في بئر زيتسيدخل في كل موتو يخرج من نخلة ضربت موعدا ً للقيامة في عمق دير البلحو نعرف جنسية الدمع منذ بكى آ دم,يا فلسطين,يا دمعة الله،للحزن أن يترجل يوما ً, ليدخل,من بيت لحمك,طفل الفرحو نعرف ماذا يخبئ, في الدمع,هذا القطارولكن أيرجع من ذهبوا؟لقد ذهبوا ليعيدوا النهارو لكنهم ذهبواو لسنا نكابر...بل هدنا التعبسنفقدكم كلما هدأ البيتهم عودونا:إذا حضروا يزهر الصخبسنفقد من يكسر الصحن,ينكسر الشر فيناولا ينتهي الشغب الحلو,يا روحهم انت... يا شغبعزاء,و كيف العزاء بمن ذهبوا؟أنزعم,في غفلة,أنهم هربوا؟وعند المساء يجيئون بالكتب المدرسية,و القدس,و الفرح و المرتجي... والنهارسيبعث أصغرهم بكراريس إخوته.. ويدور الشجارو نضحك,نفتح نافذة فنرى أفقا ً لا تعكره البقع السود,يمضي الجنود و يبقى الصغارسنكتشف البحر,نسرح في السهل,نصغي لنبض الحصاة بقلب الجبلو نوقظ,من نومه,جبلا غارقا في الأملسنفعل هذا و اكثر,نضحك ...نبكيسيصبح هذا ربابتنا...و سنحكيو لكن لماذا يباهتنا الدمع؟يا أملا ذهبوا ليجيئوا به...فلتجئو يا قمرا ذهبوا يقطفون لنا ضوءه..فلتضئويا غد...فلنبتدىء يا غد الغد يا غدنالقد نام عمرا,و آن له أن يفيق الجبلوآن لنا...