العودة للرئيسية
العصر العباسي

أبو بكر الشبلي

إجمالي القصائد 108

أروح وقد ختمت على فؤادي

أبو بكر الشبلي
الوافر
أروح وقد ختمتَ على فؤادي بحبك أن يَحِلَّ به سِواكا

مضت الشبيبة والحبيبة فانبرى

أبو بكر الشبلي
الكامل
مضت الشبيبة والحبيبة فانبرى دمعان في الأجفان يزدحمانِ

كأن رقيبا منك يرعى خواطري

أبو بكر الشبلي
الطويل
كأن رقيباً منك يرعَى خواطري وآخر يرعى ناظري ولساني

طرحوا اللحم للبزاة

أبو بكر الشبلي
مجزوء الخفيف
طرحوا اللحم للبزا ةِ على ذِروتَي عَدَنٌ

ليس عيد المحب قصد المصلى

أبو بكر الشبلي
الخفيف
ليس عيدُ المحب قصدَ المصَلَّى وانتظارَ الجيوش والأعوانِ

ورق الجو حتى قيل هذا

أبو بكر الشبلي
الوافر
ورَقَّ الجَوُّ حتى قيل هذا عِتابٌ بين جَحظَةَ والزَّمانِ

رب ورقاء هتوف في الضحى

أبو بكر الشبلي
الرمل
رُبَّ وَرقاءَ هتوفٍ في الضُحى ذاتِ شَجوٍ صَدَحت في فَنَنِ

نسيت اليوم من عشقي صلاتي

أبو بكر الشبلي
الوافر
نَسِيتُ اليوم من عشقي صلاتي فلا أدري غداتي من عِشائي

أما الخيام فإنها كخيامهم

أبو بكر الشبلي
الكامل
أمّا الخيام فإنها كخيامهم وأرى نساء الحي غير نسائها

عودوني الوصال والوصل عذب

أبو بكر الشبلي
الخفيف
عوَّدوني الوصال والوصل عذب ورموني بالصد والصد صعبُ

وأمطر الكأس ماء من أبارقها

أبو بكر الشبلي
البسيط
وأمطَرَ الكأسُ ماءً من أبارِقها فأنبَتَ الدُرَّ في أرضٍ من الذهبِ

قالوا تنقب وزر فقلت لهم

أبو بكر الشبلي
المنسرح
قالوا تنقَّب وَزُر فقلت لهم أشهَر ما كنت حين أنتقِبُ

خيالك في عيني وذكرك في فمي

أبو بكر الشبلي
الطويل
خَيالُكَ في عيني وذِكرُكَ في فمي ومثواك في قلبي فأين تغيب

رهبان مدين والذين عهدتهم

أبو بكر الشبلي
الكامل
رُهبانُ مَدينَ والذين عهِدتُهُم يبكون من حذر العِقابِ قُعودا

رآني فأوراني عجائب لطفه

أبو بكر الشبلي
الطويل
رآني فأوراني عجائب لطفه فَهِمتُ وقلبي بالفراق يذوبُ

لي سكرتان وللندمان واحدة

أبو بكر الشبلي
البسيط
لي سَكرَتانِ وللنُدمانِ واحدة شيء خُصِصتُ به مِن دُونهم وَحدي

على بعدك لا يصبر

أبو بكر الشبلي
الهزج
على بُعدك لا يصب رُ من عادَتُه القُربُ

ليس مني إليك قلب معنى

أبو بكر الشبلي
الخفيف
ليس مني إليك قلب مُعَنّى كُلُّ عضو مني إليك قلوب

إني وإن كنت قد أسأت بي اليوم

أبو بكر الشبلي
المنسرح
إني وإن كنتَ قد أسَأتَ بِيَ اليو مَ لراجٍ للعَطفِ منك غدا

من لم يكن للوصال أهلا

أبو بكر الشبلي
مخلع البسيط
من لم يكن للوصال أهلاً فكل إحسانِهِ ذنوب