استكشف الدواوين

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

فلولا ثلاث هن من لذة الفتى

يزيد بن الطثرية
الطويل
فَلولا ثلاثٌ هُنَّ من لَذَّةِ الفَتَى وَجَدِّكَ لم أحفَل مَتَى قامَ رامِسُ

أيام خلت

محمد حسن فقي
أين أَنْتِ .. أين أيَّامٌ تولت.. يا حياتي؟! كنْتُ في الفِرْدَوسِ أَشْدو ناعِماً .. بِصَلاتي!

يا أيها الملك المصنور من يمن

صاعد البغدادي
البسيط
يا أيها الملك المصنور من يمن والمبتني نسبا غير الذي انتسبا

أيا حزنا وعاودني وداعي

يزيد بن الطثرية
الوافر
أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ

أطوار

محمد حسن فقي
تخَيَّلْتُ أَنَّي عِشْتُ مِن قَبلُ حِقْبَةً وأَنَّ حَياتي واقِعٌ يَتَكَرَّرُ!

قد أقبل ألمنثور يا سيدي

صاعد البغدادي
السريع
قَد أَقبَلَ ألمَنثُورُ يا سَيِّدي كالدُّرِّ واليَاقُوت في نَظمِهِ

إذا لم يكن بيني وبينك مرسل

يزيد بن الطثرية
الطويل
إِذا لَم يَكُن بَيني وَبَينَكِ مُرسَلٌ فَريحُ الصَّبا مِنِّي إِلَيكِ رَسولُ

ابتهال

محمد حسن فقي
ماذا يُجْديني البكاءُ على المرابِعِ والطُّلولْ؟! ماذا يُجْديني البكاءُ على السَّقامِ .. على الأُفولْ؟!

تفاحة أذكرني نصفها

صاعد البغدادي
السريع
تُفَّاحَةٌ أَذكَرَنِي نِصفُهَا خَدَّ حَبِيبِي يَومَ عَانَقته

تطاول ليلي بالعراق ولم يكن

يزيد بن الطثرية
الطويل
تَطَاولَ لَيلي بالعِراقِ ولَم يَكُن عَلَيَّ بأَكنافِ الحِجازِ يَطُولُ

تهاويم

محمد حسن فقي
إحْذَريني. فما أبالي وقد طالَ دلالُ الهوى .. انْصرافَكِ عنَّي! إحْذَريني. فقد سَئِمْتُ من الدَّلِّ

كأن إبريقنا والراح في فمه

صاعد البغدادي
البسيط
كأن إبريقنا والرَّاحُ في فمه طيرٌ تناول ياقوتا بمنقار